شبيبة العدالة والتنمية تدافع عن متهمين بالإرهاب

لم تعد شبيبة حزب العدالة والتنمية تخفي دفاعها عن بعض أعضائها المتورطين في قضايا الإشادة بالإرهاب، والذين وصفهم عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب، بأنهم مداويخ وصكوعة، ودعا الملتقى الإقليمي السادس لشبيبة العدالة والتنمية بإقليم القنيطرة، المنعقد نهاية الأسبوع الماضي، “إلى إطلاق سراح الشباب المعتقلين على خلفية تدوينات على موقع الفيسبوك، مع تأكيده على براءة أعضائها من كل التهم الثقيلة الموجهة إليهم، معبّرا في الوقت ذاته عن ثقته في القضاء المغربي لإنصاف هؤلاء الشباب”، حسب ما ورد في بيان بالمناسبة.

وكانت المحكمة المختصة في قضايا الإرهاب بمدينة سلا، يوم الخميس 20 أبريل 2017، تأجيل جلسة محاكمة الشباب البيجيدي المتهمين بالإشادة بالإرهاب، وذلك على خلفية تدويناتهم على موقع التواصل الاجتماعي مباشرة بعد اغتيال سفير روسيا بأنقرة.

وأجلت غرفة الجنايات الابتدائية بملحقة سلا، والتي كان ينتظر أن تصدر أحكامها على المعتقلين بتهمة الإشادة بمقتل السفير الروسي في تركيا، وضمنهم أعضاء بشبيبة العدالة والتنمية، هذه المحاكمة إلى تاريخ 11 ماي الجاري.

Advertisements

وكانت غرفة الجنايات الابتدائية في سلا، التابعة لملحقة محكمة الاستئناف في الرباط، قد رفضت الشهر المنصرم متابعة شباب العدالة والتنمية، المتابعين فيما بات يعرف “بملف الإشادة بمقتل السفير الروسي” في تركيا، في حالة سراح، وأبقت المتهمين رهن الاعتقال الاحتياطي في السجن المحلي لسلا.

وكانت المحكمة قد قررت، في وقت سابق، النظر في ملفات كل من يوسف رطمي، وهو مؤسس صفحة “فرسان العدالة والتنمية”، على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، قبل أن يغير اسمها ليصبح “فرسان الاصلاح”، ومحمد حربلة، الذي كان ينشط في الصفحة ذاتها، وهما ينحدران من مدينة خريبكة، ويعملان مستخدمين في المكتب الشريف للفوسفاط، بالإضافة إلى عبد الإله حمدوشي، طالب من مدينة تاوريرت، وباشرت التحقيق مع باقي المعتلقين على خلفية الملف نفسه، لمحاكمتهم كل حسب المنسوب إليه.

ويتابع المعنيون، الذين يوجدون رهن الاعتقال الاحتياطي، بالسجن المحلي في سلا منذ 30 دجنبر الماضي، بتهم تحريض الغير، وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية، والإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية طبقا لقانون مكافحة الإرهاب.

 

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.