شبيه الرئيس عبد المجيد تبون يثير ضجة واسعة والمخابرات الجزائرية تتورط في الفضيحة

رغم ظهور الرئيس عبد المجيد تبون، في أول فيديو له، بعد غياب لما يزيد عن شهرين، لازالت الشكوك تحوم حول صحة الفيديو، أو بالأحرى، حول ما إذا كان الشخص الظاهر فيه، هو فعلا الرئيس عبد المجيد تبون.

تعاليق غزيرة وتساؤلات كثيرة ضجت بها مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر: أين هو الرئيس تبون؟ هل هذا هو الرئيس تبون فعلا؟ هل من ظهر في الفيديو هو الرئيس تبون فعلا أم شبيه له؟ من يكون الشخص الغريب الذي ظهر في الفيديو على أنه الرئيس تبون؟ هل هذه خدعة جديدة للجنرالات والمخابرات الجزائرية؟؟

ظهر الرئيس أخيرا، لكن الجزائريون لم يصدقوا بعد. فالذي ظهر في الفيديو ليس هو الرئيس تبون الذي عهد الجزائريون مشاهدته في التلفزيون. فمن شاهد الفيديو جيدا وأعاد مشاهدته مرات عديدة، سيتأكد أنه من ظهر في الفيديو ليس الرئيس عبد المجيد تبون، بل شبيه له استعانت به المخابرات الجزائرية، لإعادة سيناريو بوتفليقة من جديد، وفقا لما أكدته تقارير سرية سابقة.

في مقطع الفيديو الذي نُشر على الصفحة الرسمية للرئيس على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر شخص شبه جامد، في مكان ما في ألمانيا لا أحد يعرف أين بالضبط، قليل الحركة، نحيف الجسم، وملامح وجه شاحبة ومغايرة ونظرات غريبة. لا يتحرك في جسده تقريبا سوى رأسه يمنة ويسرة. ليس هذا هو الرئيس تبون الذي يعرفه الجميع. فمن يكون الشخص الذي ألقى اليوم 13 دجنبر كلمة إلى الشعب الجزائري؟

وكانت مصادر جد موثوقة، قد أفادت أن معلومات استخباراتية دقيقة من داخل الأمن الرئاسي، أكدت أن كبار جنرالات العسكر سيستعينون بشخص شبيه بالرئيس للتغطية على عملية تصفية تبون.

ووفقا لذات المعلومات، فإن المخابرات الجزائرية أشرفت على هذه العملية منذ إعلان دخول الرئيس تبون لأحد المستشفيات الألمانية المتخصصة، لتلقيه العلاج من فيروس كورونا، حيث قامت بتصوير مشاهد عديدة لشبيه الرئيس تبون، من أجل بثها فيما بعد على القنوات الجزائرية الرسمية.

وتجدر الإشارة إلى أن تقاريرا سرية، كانت قد كشفت في وقت سابق، عن تعرض الرئيس لعملية اغتيال عبر تعريضه لتسمم غذائي، وأن رواية إصابته بفيروس كورونا ونقله خارج البلاد لتلقي العلاج، ما هي إلا قصة وهمية من إخراج المخابرات للتغطية عن الواقعة الحقيقية، وذلك لكسب الوقت الكافي لإنجاح خطة الاستعانة بشبيه الرئيس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *