عبيابة يتحرك لإسقاط ساجد بتهمة “التنازل الدائم” للأحرار

يبدو أن عدوى الإطاحة بالأمناء العامين للأحزاب، قد انتقلت من حزب الأصالة والمعاصرة إلى بعض الأحزاب الأخرى التي تعيش الجمود الكبير مثل الاتحاد الدستوري.
مصدر جد مطلع من حزب “الحصان”، كشف عن بوادر ميلاد “حركة تغيير” داخل حزب ساجد، أعطى انطلاقتها وجس نبضها الوزير الدستوري الوحيد في الحكومة، حسن عبيابة.

وترجع أسباب تحركات الوزير عبيابة رفقة قياديين كبار في الحزب للإطاحة بساجد، إلى العلاقات الغامضة للاتحاد الدستوري ولأمينه العام محمد ساجد مع حزب الأحرار ومع أخنوش شخصيا، حيث يطالب هؤلاء بضرورة فك الارتباط مع حزب “الحمامة” وإعادة بناء اتحاد دستوري قوي مستقل وليس ملحقة تابعة لحزب التجمع، يوضح المصدر، قبل أن يؤكد أن النقطة التي أفاضت كأس الغضب تجاه ساجد، هي تنازله الدائم لحزب الأحرار دون استشارة مع قيادات الحزب، آخرها تنازله عن مقعد في المحكمة الدستورية لفائدة تجديد كرسي مرشح الاتحاد الاشتراكي بقرار من أخنوش، وبحجة “أن الاتحاد الدستوري اليوم لا يشكل فريقا مستقلا بالبرلمان، بل هو تابع لفريق التجمع الوطني للأحرار” مما أغضب بشدة خصوم ساجد.

وردا على ساجد، يقوم عبيابة منذ تعيينه، بتحركات سياسية مستقلة عن الأحرار، بل أحيانا فيها مواجهات مباشرة مع حزب أخنوش، كما حصل في قضية افتحاص الفساد المالي وإلغاء المباريات التي قام بها سلفه التجمعي رشيد الطالبي العلمي في وزارة الشباب والرياضة، مما جعل قيادات في الاتحاد الدستوري تشجع عبيابة على جرأته ومواجهته لساجد ولأخنوش، ولباقي قيادات ووزراء الأحرار، يضيف المصدر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *