عمدة سلا: بمنطق “خيرنا ما يديه غيرنا” ينظم أنشطة للمجلس في قاعة لشقيقه

تعيش مدينة سلا على وقع استغلال بشع للنفوذ واستنزاف غير مبرر للمال العام، في تعارض تام وتضارب مع القانون، الذي يمنع القيام بأي نشاط فيه تضارب للمصالح، حيث قام عمد سلا، عمر السنتيسي، بتنظيم نشاط للمجلس الجماعي لسلا، الذي يترأسه، في قاعة تابعة لشقيقه، هذا الأخير الذي يعد من رجال السياسة المعروفين وينتمي لحزب الحركة الشعبية.

واشارت مصادر من المجلس الجماعي، إلى أن العمدة نظم عدة أنشطة تابعة للمجلس الجماعي بالقاعة المملوكة لشقيقه، من بين هذه الأنشطة، تقول المصادر، الإعداد لبرنامج العمل الجماعي ونشاط آخر أيضا ، ويذكر أن القاعة التي يملكها شقيق العمدة يتم كراؤها بأزمنة مرتفعة، رغم أن الجماعة تتوفر على قاعات كبرى ومراكز توجد بها قاعات تتسع لعشرات المشاركين.

واعتبرت عدد من الفعاليات أن ما قام به عمدة سلا مخالفا للقانون ويتعارض مع دورية وزير الداخلية، التي أوصت رؤساء المجالس بالابتعاد عن كل ما من شأنه أن يثير شبهة تضارب المصالح.

Advertisements

والسؤال الذي يطرحه الشارع السلاوي اليوم هو هل ستتحرك سلطات الوصاية للتحقيق في النازلة؟ وهل سيقوم عامل سلا بمساءلة العمدة؟ وهل ستقوم مصالح المجلس الجهوي للحسابات بدورها في افتحاص صرف المالية العامة ومساءلة العمدة عن خلفية هذه المصاريف التي لا لزوم لها في ظل وجود قاعات مملوكة للمجلس الجماعي؟

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.