عودة أثمنة المحروقات إلى 9 و 10 درهم يتطلب 5 أسباب

انحفظت أسعار المحروقات بدرهم واحد وهو انخفاض يبقى غير كاف تماما، حيث يطمح أغلب المغاربة أن يعود سعر المحروقات في محطات الغازوال والبنزين إلى ثمنه الاعتيادي (9 و 10 دراهم)، بعد انخفاض سعر البرميل عالميا إلى ما دون ال100 دولار.

في هذا الصدد كشف الخبير الاقتصادي محمد جدري، أن عودة أثمنة المحروقات بالمملكة إلى 9 و 10 درهم يبقى أمرا بعيد المنال على الأقل خلال الأشهر المقبلة، نتيجة لتظافر عوامل عدة.

في هذا السياق، أوضح جدري أن سعر البرميل الخام ما يزال في مستويات عالية، مشيرا إلى أن عودة المحروقات إلى أثمنتها المعتادة في المغرب يتطلب أن يرجع سعر البرميل إلى 50 و60 دولارا.

Advertisements

وأضاف الخبير الاقتصادي أن “غياب لاسمير سيحول، هو الآخر، دون بلوغ الأثمنة السابقة، نظرا لوجود مشكل تكرير البترول في ظل غياب مصفاة المحمدية”.

وأكد ذات المتحدث أن “استيراد المغرب للنفط المكرر، وارتفاع كلفة التكرير على الصعيد العالمي، هما سببان رئيسيان يجعلان من المستبعد تحقق العودة إلى الأثمنة العادية للمحروقات وطنيا”.

ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن “استيراد المحروقات بالدولار الذي عرف ارتفاعا قياسيا، تجاوز سعر الأورو، سوف يؤدي بدوره إلى استيراد وارداتنا من المحروقات بسعر مرتفع”.أ

ما السبب الخامس الذي يحول دون عودة أسعار المحروقات بالمغرب إلى ثمنها الاعتيادي، حسب الخبير الاقتصادي، فهو يكمن في ارتفاع تكلفة النقل واللوجيستيك، مبرزا أن “الحاويات التي كانت تقل المحروقات من الصين إلى المغرب، على سبيل المثال، كانت تكلف ما بين 1000 و2000 دولار، في حين أنها اليوم بلغت ما بين 20000 و24000 دولار”.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.