عودة المغرب للاتحاد الإفريقي إذابة لخلافاته و فشل لأعدائه

بعد مرور أكثر من 30 سنة على انسحاب المغرب من ما كان يسمى بمنظمة الوحدة الإفريقية، تم تحطيم هذا الحاجز صبيحة هذا اليوم بأديس أبابا حيث تمت إعادة المملكة المغربية لعضويتها في الاتحاد الإفريقي، متجاوزين بهذا الحدث كل الخلافات السابقة التي تمثلت أبرزها في الخلاف حول اعتراف منظمة الوحدة

الإفريقية بانتماء الصحراء إلى تراب المملكة المغربية قلبا و قالبا. و في إطار المساواة من الناحية الدبلوماسية، فإن التقدم في عضوية المغرب خطوة إيجابية لتعزيز الحركة السياسية المغربية، و تأكيد السيادة على المنطقة الممتدة على طول ساحل الصحراء المطل على المحيط الأطلسي، ليكون هذا الحدث تمتين

لحبال الدولة المغربية و هدف في مرمى أعداءها. و قد بزغ جلالة الملك محمد السادس بشموخ وسط تصفيق الحضور الحار و الغزير بنهاية القمة السنوية في مقر الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إذ ألقي خطابه التاريخي مؤكدا على وحدة بلاده و استعدادها للنهوض بالوضع الإفريقي في جميع

Advertisements

المجالات؛ دون أن يغفل دوره كرئيس للجنة القدس مؤكدا على أنه لن يتهاون في دفاعه عن القضية الفلسطينية. كما أشاد أغلبية الزعماء الأفارقة بعودة المغاربة إلى الاتحاد، و عبروا عن سعادتهم العارمة في ذلك باعتبار أن المغرب بلد إفريقي رائد تمكن من فرض موقفه النبيل تجاه البلدان الإفريقية على مر التاريخ.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.