غياب هندسة المدارات بتزنيت يفاقم عدد حوادث السير

تعرف الهندسة الحضرية للسير والجولان بمدينة تزنيت، مجموعة من الاختلالات الواضحة في الشوارع والطرقات، بسبب غياب علامات التشوير وأضواء المرور الشبه معطلة، وإشارات ضوئية غير واضحة، مما يساهم في خلق الفوضى والتسابق بين السائقين.

فالعديد من المدارات تحولت إلى حلبات للموت، نتيجة العشوائية التي تسود الملتقيات الطرقية، بسبب غياب الخطوط المتصلة وممرات الراجلين، والنتيجة تكون حصول حوادث سير يومية، إذ لا وجود لأرصفة مصبوغة توضح الأماكن المسموح أو الممنوع التوقف فيها.

ويعاني المواطنون بشكل يومي من الفوضى التي تعرفها الطرقات والصراعات بين السائقين، في انتظار أن تستيقظ لجنة السير والجولان التابعة للمجلس البلدي، لإصلاح الأعطاب التي هيمنت على المدارات والإشارات الضوئية، فاستمرار الوضع كما هو عليه، يفاقم عدد حوادث السير في كل شهر.

Advertisements

فرغم الشكايات المتقاطرة على مصلحة حوادث السير ولدى الدوائر الأمنية، إلا أن اللجنة المسؤولة غير مهتمة بالهندسة المرورية لشوارع المدينة، بينما تعيش معظم الأحياء خارج أي تصور يؤمن سلامة المواطنين.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *