في ذكرى رحيل الشهم النبيل الشرطي “با الشرقاوي”

محمد الشرقاوي

في مثل هذا اليوم افتقدنا أعز الناس وأطيبهم خلقا ومعاملة وسمعة طيبة لدى الجميع، وخصوصا ساكنة مدينة الرباط الذين عاصروه، إنه المرحوم برحمة الله السيد أحمد الضو الملقب بـ”با الشرقاوي”، الذي لبى نداء ربه يوم 27 رمضان سنة 1929 الموافق للسابع من أكتوبر 2007.

إنه ذلك الشرطي المثالي، ذو الوجه الوسيم والدائم الابتسامة والأخلاق العالية، الذي يعتبر بامتياز مايسترو المدارات، الذي نذر نفسه لخدمة وطنه، وبذل ما لديه من قوة من أجل تربية أبنائه تربية حسنة حتى جعلهم أحسن خلف لخير سلف.

إنه الرجل الذي جال المغرب من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه تلبية للواجب الوطني، غير مبال بالصعاب ولم تسمع منه شكاة أبدا.
في هذا اليوم من رمضان نرفع أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يجدد عليه الرحمات ويسكنه فسيح جنانه ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

رحمك الله أيها الشهم النبيل.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *