قراءة وتوقيع كتاب “بيداغوجيا تقنيات إعداد المشاريع التنموية” بالخميسات

الأخبار 24 – رشيد أبوهبة

احتضنت دار الشباب 20 غشت بمدينة الخميسات، مساء يوم السبت الأخير من شهر مارس الجاري، حفل قراءة وتوقيع كتاب “بيداغوجيا تقنيات إعداد المشاريع التنموية”، للأستاذ الجامعي والخبير في السوسيولوجيا القروية والتنمية بجامعة “ابن طفيل” بالقنيطرة، الدكتور مبارك الطايعي، بحضور مميز لثلة من الأساتذة والباحثين وطلبة سلك الماستر والدكتوراه، بالإضافة إلى فاعلين جمعويين ومهتمين بالشأن المحلي.

Advertisements

افتتح اللقاء الأستاذ عزيز سعودي، رئيس جمعية زمور للتربية والتنمية والثقافة المنظم لهذا الحفل، حيث رحب بالضيوف الذين حضروا هذا الحفل، معتبرا هذا الكتاب مساهمة علمية في التنمية وفق مبادئ التخطيط الاستراتيجي ومقاربات تشاركية تشرك السكان والهيئات والمؤسسات الإقليمية والجهوية والوطنية، ثم أعطيت الكلمة للأستاذ نور الدين الشيكر، عضو اللجنة المنظمة ليبسط أمام الحاضرين سياق تنظيم هذا النشاط الفكري، وليذكر بمجالات اشتغال الجمعية وبالأنشطة التي تنفذها خلال الموسم الحالي.

وفي كلمة للأستاذ عثمان امراني علوي، باحث في السوسيولوجيا وإطار بوزارة التربية الوطنية، استحضر أهم ما يميز المؤلف، حيث استفاض في التدقيق في المفاهيم الرائجة به، ثم عرج إلى التفصيل في محتوى محاوره التي قاربت مفهوم المشروع وعناصره ودورته، وقاربت أيضا تقنيات إعداده وكيفية تعبئة موارده.

بعد ذلك، أعطيت الكلمة للدكتور مبارك الطايعي، مؤلف الكتاب الذي قدم قراءة مستفيضة في ثنايا فكرة الكتاب، حيث سرد التسلسل الكرونولوجي لتطور المجتمع المغربي منذ ما قبل الحماية الفرنسية، مرورا بالفترة الكولونيالية وما رافقها من مشاريع متعددة ذات أهداف خاصة للتحديث القروي، وصولا إلى فترة الاستقلال التي وجد فيها المغرب نفسه أمام فراغ كبير على مستوى الأطر والكفاءات، ثم إلى مرحلة المشاريع التنموية المتتالية التي تبنتها الدولة والتي كانت تفتقد للالتقائية وللتخطيط الاستراتيجي المعقلن. كما أسهب الدكتور الطايعي في تحليل واقع التنمية المتدني بمجتمعنا المغربي وما يعتبرها أسبابا لهذا الواقع المأزوم.

وأوضح الطايعي أن فعل التنمية يحتاج لكفاءات متخصصة ومؤهلة، ولأطر قانونية وتنظيمية تحدد مستوى تدخل كل فاعل، كما تحتاج لرؤية مشتركة لجميع القطاعات تترجم إلى مشاريع تتسم بالتقاطع والالتقائية ليكون لها الأثر الإيجابي على مستوى المجتمع.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.