قرارات سلطات سلا بخصوص المقاهي تثير غضب أصحابها….

يعيش أصحاب المقاهي ومعهم عشرات المئات من المستخدمين بسلا حالة من الغضب الشديد خلال الأيام الأخيرة، وذلك بسبب القرارات “الارتجالية” التي تتخذها السلطات المحلية بالمدينة، وهي  حسب مايصفها آرباب المقاهي بالقرارات الجزافية وغير المدروسة ولا تنم عن وجود رؤية لدى القائمين عليها.

وكشف مصادر مطلعة، أن السلطات المحلية أصبحت متخبطة في اتخاذ القرارات المتعلقة بإغلاق وفتح المقاهي  تعكس وجه تناقضات غير مفهومة، حيث يتم إغلاق المقاهي في كبد النهار بينما يستمر المواطنون في ممارسة هواية التجمعات في الشوارع والأزقة وبشكل كثيف، والسلطات غاضة الطرف عنهم كأنهم غير موجودين. في حين  أن فتح المقاهي سيساعد على تنظيم علملية تجمع المواطنين وفق التدابير الاحترازية.

وحسب تصريحات متفرقة لأرباب المقاهي، فقد “تبين أن أصحاب المقاهي هو الحائط القصير، الذي قررت السلطات المحلية القفز فوقه حتى تبين أنها تشتغل، بينما في الواقع هي عاجزة عن ممارسة اختصاصاتها، ولا تمارس إلا عنفها ضد المقاهي، التي نادرا ما تجد واحدة منها لا تحترم التدابير الاحترازية، بل على العكس من ذلك المقاهي قدمت نموذجا في التنظيم الذاتي للتدابير المقررة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، من حيث اعتماد نسبة 50 في المائة، بينما الحافلات لا تكتفي بمائة بالمائة بل تتجاوز دائما حمولتها”،حسب ذات المصدر.

وتسائل عدد من أرباب المقاهي “لماذا السلطات المحلية تتخذ قرارات متناقضة، مرة تقول لأصحاب المقاهي يمكن فتح الأبواب من الصباح إلى السادسة مساء أو غير ذلك ومرة يتم تتراجع عن قرارها، وتخلق اضطرابا لمالكها وحتى للعاملين، فأحيانا لا يستطيع صاحب المقهى تشغيل كافة العاملين لديه ما دام التوقيت لا يسمح بذلك، وعندما تخبره السلطات بتوسيع المدة الزمنية قد يستدعي باقي العاملين، ثم تقرر السلطات تقليصها فيجد نفسه في إحراج كبير”.

ولحد الآن لم يفهم أصحاب المقاهي بسلا ماذا تريد السلطات المحلية منهم وهل ترغب في إغلاق المقاهي لأبوابها بشكل نهائي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *