كشف المستور عن المديرية المركزية للانتاج والبث بالقناة الاولى…

يتساءل عدد من الصحافيين والمخرجين والعاملين بالشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة عن مدى قانونية اشتغال منتجة تحت الاشراف المباشر لزوجها المدير المركزي ، وهو ما يدخل فيما يعرف بتضارب المصالح احيانا وقد يصل الامر الى استغلال النفوذ وهو واقع الامر حاليا بالمديرية المركزية للانتاج والبث التي تنعم فيها زوجة المدير بكل الامتيازات المادية والمعنوية فبالعودة الى مصاريف تنقلات الزوجة المصونة خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة يتضح الفرق الكبير بين مصاريف تنقلاتها التي تعادل ثلاث مرات مصاريف اي مخرج او منتج ينتمي الى المديرية ، وهي مصاريف خاصة ببرنامجين تشرف على إعدادهما وثالث تساعد دكتورين في إعداده لان شهادة الدكتورة في اعتقاد المدير المركزي تحتاج الى خبرة وتجربة الزوجة المصونة ، اضف الى ذلك تسخير أجود الوسائل التقنية واللوجيستيكية وحتى العناصر البشرية من مصور وتقني الصوت وموضب وحتى السائق ، تسخرها للزوجة المصونة وبعبارة اخرى “حتى تسالي العزلة عاد يمكن للمنتجين يشتغلوا ” وهذا خرق سافر لمبدإ تكافؤ الفرص وضرب لمبدإ المنافسة الشريفة ، تصرفات المدير المركزي هذه ووضع مصالح زوجته قبل مصالح المديرية جاءت في السنة الاولى على تحمله المسؤولية فماذا يمكن ان يقع في السنة الثانية او الثالثة الى “طول الله العمر وحافظ على كرسي المسؤولية ” اكيد ان جميع برامج المديرية سيتم تسجيلها وتحفيظها باسم الزوجة المصونة كأنها عقارات تتصرف فيها دون حسيب ولا رقيب.

ما هذه الا البداية لكشف المستور عليه في هذه المديرية التي سنسلط عليها الاضواء ومن مختلف الزوايا لان الامر قد يخرج عن السيطرة اذاك قد لا ينفع معه علاج .
يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *