لهذه الأسباب تم تأجيل مؤتمر حزب الاستقلال

أكدت مصادر قيادية من حزب الاستقلال أن المؤتمر الوطني السابع عشر، الذي كان مقررا عقده أيام 31 مارس 1 – 2 أبريل القادم، بات من باب المؤكد تأجيله إلى تاريخ لاحق، مازال مجهولا ما إذا كان سيقصر أم سيطول بطول المشاكل المتزايدة والمتداخلة، وذلك لثلاث اعتبارات: تحضيرية، وسياسية، ولوجيستيكية.

وأوضح  أن “الخلافات تحتدم بين حميد شباط، الأمين العام الذي يطمح لولاية ثانية على رأس الحزب، وقيادات حزبية منها حمدي ولد الرشيد وعبد الصمد قيوح وآخرين والذين، يرغبون في إسقاطه ودعم نزار البركة كأمين عام للحزب”.

وتولى عبد الله البقالي، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، مهمة إبلاغ أعضاء اللجنة التحضيرية الجمعة الماضي بقرار التأجيل، دون الإعلان عن أي موعد جديد، حسب المصدر نفسه.

Advertisements

أما من الناحية السياسية، فإنه في حالة الدخول إلى المؤتمر في ظل الخلافات الحادة والتناقضات الكبيرة بين قياديّيه، فإنه سيكون مهددا بالانفجار، وبدلا من أن يكون مؤتمرا لتجاوز المشاكل المتراكمة منذ المؤتمر 16، سيراكم أزمات أكثر حدة من ذي قبل، وستعصف به للمجهول.

المؤتمر أيضا يصعب تنظيمه في نفس التاريخ الذي لا تفصلنا عنه سوى حوالي ثلاثة أسابيع، لاعتبارات لوجيستيكية، تتعلق بمكان عقده وغيرها من الترتيبات الدقيقة، وأساسا توزيع 5000 مؤتمر، وما إذا كان توزيعهم سيخضع للمعايير القديمة، أم أخرى جديدة.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.