مجلس جهة الشرق يوقع اتفاقية شراكة مع وزارة الفلاحة لتجهيز نقط الماء وسقي الاراضي الفلاحية

قام السيد عبد النبي بعوي رئيس مجلس جهة الشرق، يوم السبت 12 مارس الجاري، إلى جانب السيد معاذ الجامعي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، بتوقيع اتفاقية شراكة مع السيد محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من أجل دعم القطاع الفلاحي بجهة الشرق للتخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية 2022-2024، وذلك بحضور السيد علاء الدين بركاوي نائب رئيس مجلس جهة الشرق و السادة عمال أقاليم الجهة و السيد رئيس غرفة الفلاحة بجهة الشرق والسادة المسؤولين المركزيين و الجهويين بالوزارة .

و تروم اتفاقية الشراكة الموقعة بين مجلس جهة الشرق ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تعزيز المنظومة التعاقدية، والمساهمة في تخطي الاكراهات التي تفرضها هذه الظرفية العامة. حيث يشمل البرنامج موضوع الاتفاقية، مجموعة من المشاريع والمتعلقة ب”إحداث وتجهيز نقط للماء لتوريد الماشية؛ إحداث وتجهيز نقط للماء لسقي الأراضي الفلاحية؛ وتهيئة وصيانة المسالك الفلاحية والقروية”، وذلك على مستوى عمالة و أقاليم الجهة بتكلفة اجمالية تناهز 285 مليون درهم .
وقال السيد عبد النبي بعوي رئيس مجلس جهة الشرق، في كلمة له بالمناسبة، إنه يثمن التعليمات والتوجيهات الملكية السامية ذات الطابع الاستباقي، والمتعلقة باتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة والفعالة لمواجهة آثار نقص التساقطات المطرية على القطاع الفلاحي، في حين أكد على الانخراط الإيجابي لمجلس جهة الشرق ومساهمته في التنزيل الترابي لمحاور البرنامج الاستعجالي الذي تم إعداده من طرف الحكومة.

ولفت السيد رئيس مجلس جهة الشرق، إلى أن أشغال لقاء توقيع الاتفاقية، يعتبر مناسبة لفتح آفاق واعدة في إرساء آليات فعالة لتنزيل التدابير والإجراءات التي يتضمنها البرنامج الاستعجالي، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الجهة، بما يتماشى وحاجيات ومتطلبات القطاع الفلاحي، وكذلك من أجل توفير الشروط الملائمة لتجاوز مختلف الإكراهات والتحديات المطروحة.

Advertisements

وأضاف قائلا:”نتقاسم مع جميع الشركاء والفاعلين في التنمية الفلاحية، أهمية التدخلات المستعجلة بهدف حماية الرصيد الحيواني والنباتي والتأمين الفلاحي، وتخفيف الأعباء المالية على الفلاحين والمهنيين”.

ولم يفوت السيد عبد النبي بعوي رئيس مجلس جهة الشرق، هذه الفرصة دون أن يستحضر العناية الملكية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، لساكنة العالم القروي، وجميع مكونات القطاع الفلاحي.

وأكد السيد بعوي، على أنه ينبغي العمل على ضمان نجاح هذا البرنامج الاستعجالي الذي يتطلب الانخراط الجماعي والإيجابي لتحقيق الحاجيات والمتطلبات ذات الصلة بقطاع الفلاحة، من قبيل توفير الشعير المدعم والأعلاف المركبة وتلقيح ومعالجة الماشية، إلى جانب تأهيل مدارات الري الصغير والمتوسط وتوريد الماشية.

وأشار إلى أنه ينبغي أيضا اقتناء الصهاريج، والتأمين المتعدد على المخاطر التي يواجهها الموسم الفلاحي الحالي، والتدبير المحكم والأمثل لمواجهة آثار نقص التساقطات المطرية على الفلاحين، وغيرها من التدابير والإجراءات التي تستلزم تضافر الجهود وتدقيق المهام والأدوار والتنسيق والتواصل، كل ذلك من أجل ضمان التنزيل الأمثل لهذا البرنامج الاستعجالي الهام.
وتجدر الإشارة إلى أن مجلس جهة الشرق، أولى أهمية قصوى لقطاع الماء، لمواجهة آثار نقص التساقطات المطرية على القطاع الفلاحي بالجهة، إذ صادق خلال الدورة العادية لشهر مارس المنعقدة، يوم الاثنين 7 مارس الجاري، على مشروع اتفاقية شراكة لتمويل وتنفيذ الإجراءات المهيكلة العاجلة على مستوى الحوض المائي لملوية.
كما قام الوفد بزيارة تتبع لمركز الربط سيدي موسى لتوزيع الشعير المدعم في إطار برنامج التخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية لعمالة وجدة – أنجاد.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.