مدينة طنجة تحتضن الجمع العام التأسيسي لمؤسسة الأكاديمية المغربية لفنون الطبخ

بمبادرة من الباحث في الثرات وفنون الطبخ التقليدي المغربي الدكتور ،صلاح شكور، سيحتضن قصرالزاهية بالمدينة العتيقةلطنجة، الجمع العام التاسيسي لمؤسسة الأكاديمية المغربية لفنون الطبخ،وذلك يوم الجمعة 18مارس الجاري، على الساعة الثانية والنصف بعد الزوال.
وبحسب البلاغ الصادر عن اللجنة التحضيرية الجمع العام التأسيسي لمؤسسة الأكاديمية المغربية لفن الطهو (FAMG)
فهي تعتبر الغذاء أحد العوامل الأساسية لجودة الحياة ، وهو الهدف الاسمى للأكاديمية.انطلاقا من كون
فن الطهو المغربي هو حماية وإدامة وتشجيع و
تطوير جميع الإجراءات التي يمكن أن تجلب معرفة أفضل لمنتجات الغذاء وأنماط الاستهلاك ، وبشكل عام فن الطهو على المستوى
الوطني والعالمي.

وبحسب صلاح شكورفمشروع القانون الأساسي الأكاديمية المذكورة،يهدف الى انتخاب إطار جمعوي مهني لفن الطهو
للقيام بعمل دائم لصالح مطبخ عالي الجودة ،يتم تطويره من
منتوجات طبيعية وأصيلة من حيث الطعم والتغذية.
الى جانب إعادة تقييم الأطباق والمنتجات المهددة بالانقراض (البربر ، اليهود ، العرب المسلمون ، الأندلسيون ، إلخ)
اضافة الى التعاون مع جميع المنظمات أو المؤسسات أو الجمعيات، التي تسعى إلى
نفس أهداف الأكاديمية،
كما تسعى الأكاديمية للترويج لجميع المطبوعات، التي يمكن أن تساعدعلى نشر هذه الأهداف،داخل نطاق واسع من الجمهور، من خلال التدريب ونقل المعرفة.
كما تهدف الأكاديمية المغربية لفن الطهو، لتشكيل مجتمع مغربي ذواق، عن طريق خلق الانفتاح على أنماط عيش جميع المجموعات العرقية مجتمعة ، والتي سيؤدي في النهاية إلى مجتمع شمال أفريقي ، تتشابه بعض أطباقه على مستوى العيش المشترك.
كما تسعى الأكاديمية الى تكوين لجن اقليمية لجرد وحصر ، قائمة التراث الغذائي،وفنون
الطبخ المغربي المعروفة بكل الاقاليم،في افق إنشاء كتالوج وطني لفن الطهو ، مثل Larousse Gastronomique.على اعتباران هذا الإرث
يجب توريثه للأجيال القادمة لتمكينها من حماية هويته،لإن Maroc Gourmand هو عبارة عن أرضية بحثية استثنائية،حفاظا على التراث الثقافي للشعوب،امام الهجوم الكاسح للمطابخ المستوردة والسريعة والرخيصة، دون تمييز في التقييم.
لذلك يجب على السلطات العامة أن تدرج في برامج التعليم و المدارس والجامعات ، المواد المتعلقة بمختلف
انماط الغذاء.
وبحسب صلاح شكور، فأكاديمية فن الطهو المغربي
ستسعى الى تشجيع استدامة المنتجات الحرفية والإقليمية في ا مكنة تصنيعها.و تشجيع الاستهلاك العقلاني والمتحضر للمنتجات.و التشجيع والتأكد من أن فن الطهو المغربي،محمي من التجاوزات المحتملة من خلال وضع لوائح التصنيف ،و تشجيع البحث في مجال أنثروبولوجيا الطهي وتطوير تنظيم أيام الأذواق لفائدة الجمهور وخاصة
الشباب،وتخصيص ثلاث جوائز كبرى تحفيزا لمهنيي هذا القطاع،كجائزة فن الطبخ
وجائزة ثقافة تذوق الطعام،
و جائزة علوم الغذاء. حسب ذات المصدر.

Advertisements
Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.