مسؤول يكشف مستجدات صادمة بخصوص القضية اغتصاب فتاة قاصر بوحشية من طرف 20 شخصا داخل “براكة”

في تطور مثير لجريمة الاختطاف والاغتصاب الجماعي التي هزت مدينة الدار البيضاء، ظهرت مستجدات بخصوص القاصر التي تعرضت لعملية اغتصاب جماعي، حيث من المقرر أن تخضع لعملية جراحية بمصلحة الجراحة الباطنية التابعة للمركز الاستشفائي ابن رشد من أجل معالجة آثار عملية الاعتداء الجنسي الهمجية والمتكررة التي تعرضت لها خلال عملية اختطافها.

وحسب ما أوردته يومية “المساء” في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، فإن معطيات مثيرة تضمنت شريطا صوتيا مسجلا توصلت به الجريدة عبر رئيس جمعية “سيدتي المغربية”، كشفت أن الضحية واجهت عملية اختطاف من الشارع العام وتم اغتصابها بشكل جماعي من طرف 20 شخصا لم تتعرف إلا على هوية شخص واحد منهم.

وأكدت المعطيات ذاتها، أن الضحية لا تربطها أي علاقة بالخاطفين، وأنه تم اختطافها من الشارع العام قبل أن يتم نقلها إلى مكان يقع بمنطقة الهراويين بضواحي الدار البيضاء، حيث تم احتجازها لمدة تزيد عن الأسبوعين، مضيفة أن الضحية تعاني تعفنات بسبب حالة الاغتصاب الجماعي والمتكرر الذي تعرضت له من طرف الخاطفين.

ووفق ذات اليومية، كشف مصدر مسؤول داخل جمعية “سيدتي المغربية” التي تؤازر الضحية، أنه من المقرر أن يتم تقديم شكاية إلى النيابة العامة المختصة، بداية الأسبوع الجاري، من أجل البحث في عملية الاختطاف والاغتصاب الجماعي التي تعرضت لها القاصر من أجل توقيف جميع المشاركين في العملية، خاصة أن الضحية تمكنت من تحديد هوية أحد المعتدين الذين يمكن عبره الوصول إلى هوياتهم.

وأشار المصدر ذاته إلى أن القاصر سبق لها أن كانت ضحية عملية اختطاف وهتك عرض في مناسبة سابقة من طرف أحد الأشخاص الذي احتجزها بالقوة، قبل أن يطلق سراحها، وعلى إثر ذلك سجلت شكاية لدى المصالح الأمنية التي فتحت بحثا بخصوص الحادث، أدى إلى توقيف عدد من المشتبه فيهم.

إلى ذلك، كانت المصالح الأمنية بالدار البيضاء قد أعلنت، في وقت سابق، عن فتح تحقيق بخصوص “احتجاز واغتصاب جماعي” لفتاة قاصر، وأكدت ولاية أمن الدار البيضاء عدم تسجيل أي شكاية حول الحادث، موضحة أن عناصرها توجهوا إلى منزل الفتاة قصد تدوين شكايتها، غير أنها رفضت بشكل قاطع الإدلاء بأي معطيات، كما رفضت تسجيل أي شكاية في الموضوع.

وأشار المصدر ذاته إلى أن البحث لا يزال متواصلا، بغرض الكشف عن كافة ظروف هذه القضية وملابساتها، مضيفا أنها سبق أن تلقت شكاية من الضحية في غشت 2018 بتعرضها للاغتصاب من طرف شخصين، لكن أسرتها تقدمت بتنازل عن الملاحقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *