مطالب بتصحيح اختلالات القطاع الصحي بسلا

كشف المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة، عن مجموعة من الاختلالات التي تشوب القطاع الصحي على مستوى عمالة سلا، إلى جانب عدة مشاكل تعاني منها بعض المؤسسات الصحية سواء في المستشفى الإقليمي أو بباقي المؤسسات الصحية والمراكز التابعة للمندوبية الإقليمية.

وسجل المكتب خصاصا كبيرا في الموارد البشرية والأطر التمريضية في المراكز الصحية المتواجدة بأحياء “القرية” و”باب الخميس” و”الانبعاث”، رغم أنها قبلة للآلاف من المرضى، إذ يتم الجمع بين العديد من التخصصات في جناح واحد، بسبب وضعية البنايات التي أصبحت تهدد سلامة العاملين فيها، مما يتطلب ترميمها وتوفير شروط السلامة للعاملين والمواطنين.

كما سجل المكتب وجود اختلالات وسوء تدبير وتسيير في قطب العلاجات التمريضية بالمستشفى الإقليمي مولاي عبد الله، مما جعل العاملين يعيشون احتقانا كبيرا، بسبب مجموعة من القرارات الارتجالية، والنقص الكبير في الأطر التمريضية والتقنية بالمستشفى، خاصة في مصلحة المستعجلات، ومصلحة الأشعة، ومصلحة الاستقبال، بالإضافة إلى عدم تمكين الممرضين والأطر الطبية من منحة “كوفيد 19″، وعدم استفادة موظفين آخرين من عطلهم السنوية منذ سنوات، بدعوى عدم وجود من يعوضهم.

وأشار المكتب إلى أن المركز الصحي ببوقنادل، يعرف هو الآخر خصاصا كبيرا في الموظفين، وتشوبه اختلالات في قسم المستعجلات، منها عدم وجود مستخدمين للحراسة والنظافة، وانعدام المستلزمات الطبية والأدوية الأساسية من أجل تقديم خدمات صحية لفائدة الساكنة، حتى يتم تخفيف العبء على المستشفى الإقليمي.

ودعا المكتب الإقليمي مندوبية الصحة وإدارة المستشفى الإقليمي، إلى العمل على تصحيح الوضع، وفسح المجال لأطر المكتب للمشاركة في معاجلة الأمور وفق مقاربة تشاركية والتجاوب مع المطالب المشروعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *