مغاربة إسبانيا يخلدون عيد الاستقلال ويتصدون لمرتزقة البوليساريو

نظم التحالف الدولي بلا حدود للحقوق والحريات بتنسيق مع هيئات من المجتمع المدني وبعض الحقوقيين بكتالونيا، وقفة تضامنية وطنية في محيط القنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة، تزامنا مع احتفالات الشعب المغربي بعيد الاستقلال المجيد، الذي يصادف يوم 18 نونبر، وذلك بالنظر للحمولة التاريخية لهذا اليوم وأهميته الكبرى في حياة المغاربة، وكذلك من أجل مد جسور وأواصر الرابطة القوية التي تربط المغاربة القاطنين بالخارج بوطنهم.

وجاءت هذه الوقفة، التي تم تنظيمها بشكل متحضر وراقي، تخليدا لذكرى عيد الاستقلال المجيد، الذي يعتبر لحظة حاسمة في بناء الوطن والانتقال من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر،ة ويجسد ملاحم التضحيات الجسام، التي أداها المغاربة، في سبيل رفعة الوطن وعزته وطرد المستعمر الغاشم، وتخليدا لأرواح الشهداء سواء من أجل استقلال البلاد أو من أجل استكمال الوحدة الترابية، وكذلك ردا على استفزازات البوليساريو.

فالوقفة عمليا هي رد على أعمال التخريب والعنف التي قامت بها عناصر من جبهة البوليساريو، التي يساندها أحد الانفصاليين الكاتالونيين، تجاه قنصلية المملكة المغربية بفالنسيا، وقد تم خلال الوقفة الاحتفاء بالعلم الوطني رمز العزة والكرامة، وهو رد حضاري ضد الأعمال التي يقوم بها المرتزقة التي تعتبر كلها خرقا للقانون الدولي وللأعراف الديبلوماسية.

وتزامن تخليد ذكرى عيد الاستقلال هذه السنة مع التطورات الأخيرة التي عرفتها منطقة الكركرات، التي عرفت استفزازا واضحا من قبل عصابات البوليساريو حيث أغلقت الممر لمدة 25 يوما، وقيام الجيش المغربي بعملية أمنية دقيقة تم خلالها تطهير المعبر دون اصطدام.

وحاولت عصابات البوليساريو من خلال عبيدها الموجودين في إسبانيا، استغلال ذكرى الاستقلال لتنظيم وقفة أمام القنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة، مما دفع المجتمع المدني المغربي بهذا البلد إلى التجند كرجل واحد من أجل التصدي لهذه الأفعال الاستفزازية لكن بطريقة حضارية في الوقت الذي حاول المرتزقة استفزاز المغاربة، الذين تحاشوا أي احتكاك بالمرتزقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *