هكذا افترى الصحافي طالب “الغوث” المالي على البرلماني سعيد الزيدي

موقع إلكتروني صاحبه مستشار جماعي معروف بطلب “الغوث” المالي من البرلمانيين والمنتخبين والمسؤولين، ولديه “هوس” كبير بالأخبار الزائفة، أصبح متخصصا في انتقاد البرلماني سعيد الزيدي، مختلقا المواضيع التي لا أساس لها من الصحة، ومن آخر إبداعاته القول بأن حصيلة الزيدي البرلمانية صفر، والمؤسف أن الصحفي، الذي يزعم حصوله على ماستر في القانون الدستوري وهو لا يعرف كتابة مقال واحد، جاء بمعايير جديدة لتقييم حصيلة عمل البرلمانيين.

نسي أن العمل البرلماني متعدد الجوانب، وأن الحصيلة هي جماعية أولا وليست فردية، والزيدي ينتسب للمجموعة البرلمانية للتقدم والاشتراكية وداخلها يشتغل، ويمارس عمله الرقابي والتشريعي من داخلها، وفق ما يخوله القانون للفرق والمجموعات، لكن الصحفي، الذي يحلم بأن يكون برلمانيا، حصر العمل البرلماني في الأسئلة الكتابية والشفوية، وكأنها متاحة للبرلماني كل أسبوع.

مصيبة عظمى أن تجمع بين الجهل بقواعد العمل والجهل بقوانين البرلمان والرغبة الجامحة في ابتزاز المنتخبين، ولو كلف الصحفي المذكور نفسه عناء الاستفسار عن دور البرلماني الزيدي لوجد من يدله على أرشيف العمل البرلماني ليتأكد بنفسه من عمله سواء داخل مجموعته النيابية أو داخل الجلسات العامة أو تدخلاته في لجنة الداخلية والبنيات الأساسية التي يشغل فيها منصب نائب الرئيس.

طريقة الصحفي صاحب “الغوث” المالي و”الهوس” بالارتزاق هي الشروع في الطعن في الأشخاص اعتمادا على المعلومات الزائفة حتى يخضعوا لطلباته، التي لا تكاد تنتهي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *