هل سيأخذ الفراعنة بثأرهم بعد 31 سنة من الخسارة أمام الأسود؟

صدقت تكهنات معظم المغاربة فيما يتعلق بانتصار أسود الأطلس على فيلة ساحل العاج، مما أمكنهم من موعد مع الفراعنة في مباراة حاسمة عشية الغد 29 يناير 2017، آملين الفوز لمواجهة الفائز من مباراة تونس ضد بوركينافاسو والتأهل للمربع الذهبي، ولما لا الفوز بالكأس لما أظهره الأسود من أداء رائع و قتالية داخل الملعب. و من خلال تداولات مواقع التواصل الاجتماعي، نلمس طابع التخوف لدى المنتخب المصري من ملاقاة نظيره المغربي، إذ أن هذا الأخير لم

تخر قواه أمام المصريين منذ سنين طوال، حيث ظل المغرب عقدة كروية لمصر بعد آخر فوز لها على المغرب سنة 1986. و قد كان وصول رصيد المنتخب المصري ل 7 نقاط في المركز الأول للمجموعة الرابعة، سببا في مواجهته للمنتخب المغربي غدا الذي احتل المركز الثاني من المجموعة الثالثة. و يحيل التاريخ الكروي المصري على استمرار توتر أجواء المباريات بشكل عام بين المنتخب المصري و منتخبات شمال إفريقيا، الشيء الذي يزيد من تخوف الفراعنة من مواجهة

المنتخب التونسي في حالة فوزهم على المنتخب المغربي غدا. و بالتالي فتخطي منتخبات شمال إفريقيا يبقى تحديا شاقا بالنسبة للمنتخب المصري وهذا ما عبر عنه مجموعة من المحللين الرياضيين المصريين، مع إحالتهم على القدرة الكبيرة للفراعنة على مواجهة المنتخبات الإفريقية رغم الماضي الفاشل الذي يجمعهم معها. لكن من جهة أخرى قد أكد الناخب الوطني ” هيرفي رينار” على استعداد عناصره لمواجهة المنتخب المصري و كله عزم لدخول التاريخ من بابه الواسع و تحقيق اللقب رفقة أسود الأطلس الذي غاب عن خزينتهم منذ 31 سنة.

Advertisements
Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.