هل وزير االصحة على دراية بما يجري في مستشفى الرازي بسلا؟

لحسن شرماني

من خلال استقراء لعدد من الحالات، وما أكثرها، التي توجهت إلى هذا المستشفى، المتخصص في معالجة الأمراض النفسية والعقلية والاضطرابات، تبين أن هذا المستشفى لا يساهم في علاج هذه الأعطاب بل يساعد على زيادتها من خلال التعامل المخزي مع ذوي المرضى، الذين يتم التعاطي معهم كأنهم ليسوا مغاربة، مع العلم أن القانون يفرض معالجة حتى الأجنبي إذا كان موجودا في بلادنا.

لنقف على قصة اطلع عليها مراسل “الأخبار 24” بمستشفى الرازي بسلا، حيث اضطر أحد الأشخاص أن يرافق أحد أقاربه، بل اضطر لحمله رغما عنه كي يتلقى العلاجات، بعد أن لم تلق شكاياته جوابا، باعتبار أن قريبه كلما انتابته هذه الحالة المرضية أصبح خطيرا يدمر كل ما يجده أمامه ويخرب كل شيء في البيت، لكن للأسف الشديد فإن المكلفين بالمستشفى تعاملوا بتجاهل مع المريض، الذي كان مفروضا أن يكون مكانه هو هذه الوحدة العلاجية بدل أن يبقى مشكلا خطرا على عائلته.

في المستشفى أعطوه حقنة وكتبوا له وصفة دوائية ينبغي أن يتبعها المريض، فتساءل قريبه، الذي يقوم بمرافقته في سبيل الله، كيف له أن يوفر الدواء وهو مريض أصلا؟ وهل أقاربه مسؤولين فسرا عن علاجه؟ خصوصا وأن أبناءه ليسوا في سن الشغل، وبالتالي كان ينبغي أن يتم إخضاعه لدورة علاجية داخل المستشفى.

هذا القريب يحمل المسؤولية لوزير الصحة ولمدير المستشفى والمسؤولين عنه في حال وقوع أي ضرر ناتج عن تصرفات قريبه.

وعندما حاول الاستفسار عن الموضوع من خلال مقربين من الوزير قيل له إن أيت طالب لا يتحكم بتاتا في هذه الوحدة الصحية، بل هناك أطباء لديهم الحظوة في بعث مرضاهم إلى هذا المستشفى وكي يقبلوا هذا المريض قصد العلاج لابد من المرور عبر عياداتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *