وزارة التربية الوطنية غائبة حضوريا وميتة عن بعد

ما وصل إليه مؤشر فقدان الثقة بين الشعب المغربي والحكومة منذ بروز جائحة “كورونا” خطير وخطير جدا، بات يعكسه بقوة حجم الغضب الشعبي والتدوينات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

المغاربة اليوم، لم يعودوا يثقون في أرقام وزارة الصحة حول عدد الإصابات بـ”كورونا” فقط ونسبة هامة منهم تشك في وجود الفيروس أصلا، كما أكد ملك البلاد ذلك في خطابه الأخير، وهو الذي يملك تقارير الأجهزة التي نقلت إليه حقيقة تفكير الشعب، بل باتت الثقة مفقودة اليوم في كل الوزارات وعلى رأسها ما يقع داخل وزارة التربية الوطنية والتعليم والتكوين.

بيانات وزارة التربية الوطنية الأخيرة، ليلة الدخول المدرسي، قضت على شعرة معاوية بين الوزارة وثقة الشعب، وباتت أغلب فئات الشعب، وكتجسيد على عدم ثقتها في الحكومة، تروج بقوة وسط الشوارع والمقاهي وأماكن العمل ومواقع التواصل الاجتماعي، أن خيار التعليم الحضوري الإجباري ما هو إلى “لعبة”، حيث يتوقع هؤلاء توقف الدراسة الحضورية أسبوعين أو ثلاثة بعد الدخول المدرسي، ما يعني فقط تحريك عجلة المطابع والكتب والمصاريف للمدارس الخصوصية دون تقديم رؤية واضحة إزاء مستقبل الموسم الدراسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *