384 عملية “ابتزاز جنسي” عبر الانترنيت بالمغرب خلال سنة 2019.. والمغرب يعمل على تصعيد حربه على جرائم “الابتزاز الجنسي”

سيعمل المغرب على تصعيد الحرب على جرائم «الابتزاز الجنسي» حيث نُظم يوم دراسي، اليوم الخميس، بالمعهد الملكي بالقنيطرة، حول موضوع “مكافحة جرائم الإبتزاز الجنسي عبر الإنترنيت” كشف عن عدد من الآليات الإجرائية المستخدمة في التصدي لهذه الظاهرة، والتي يجري التوجه نحو تشديدها أكثر فأكثر.

ومن بين هذه الآليات، حسب ما أوضحه رئيس شعبة تتبع القضايا الجنائية الخاصة برئاسة النيابة العامة، عبد الرحمان اللمتوني، وضع النيابة العامة قضاة متخصصين في المحاكم الابتدائية والاستئناف، كنقط اتصال لمواجهة الجريمة المعلوماتية، ومنها الابتزاز الجنسي عن طريق العالم الافتراضي.

وأضاف ذات المتحدث، في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية، أن هذه الظاهرة تجاوزت الحدود الوطنية ليصبح لها ضحايا خارج أرض الوطن، حيث لم تعد نشاطا إجراميا فرديا معزولا، وإنما أضحت ترتكب في بعض الحالات من قبل مجموعة من الأشخاص في إطار منظم يتم فيه تقاسم الأدوار بين الجناة.

وأبرز أن السياسة الجنائية تتجه نحو التشديد على هذا النوع من الأفعال لتكون غالبية المتابعات مقرونة باعتقال المتهمين، بالإضافة إلى صدور أحكام سالبة للحرية، مشيرا إلى أنه، وبالرغم من ذلك، فإن الظاهرة مستمرة، بل ويتم تسجيل مجموعة من حالات العود، وهو ما يعني أن السياسة الجنائية مدعوة إلى الاهتمام على نحو أكبر بهذا الموضوع عبر تطوير وسائل المواجهة والصرامة في التعامل معها.

وكشفت المديرية العامة للامن الوطني، عن حصيلة عمليات الابتزاز عبر الانترنيت، حيث سجلت خدمة مكافحة الجريمة مستعينة بأحدث تقنيات التكنولوجيا من فاتح يناير 2019 وإلى غاية 20 نونبر من نفس السنة 384 عملية ابتزاز عبر الانترنيت، حيث سجلت 312 عملية علي المستوى الوطني، و9 على مستوى وزارة الخارجية، و 61 على مستوى الانتربول، و 2 على مستوى لجنة الطلب الدولي.

بمقابل ذلك، أعلنت الأرقام أنه تم تسجيل 407 عملية ابتزاز جنسي عبر الأنترنيت، 362 منها على المستوى الوطني و 6 على مستوى وزارة الخارحية و44 على مستوى الأنتربول.

وأسفرت التحقيقات التي أجريت عن توقيف 330 شخصا خلال الفترة ما بين فاتح يناير 2019 وإلى غاية 20 نونبر، مقابل 253 موقوفا خلال نفس الفترة من سنة 2018.

وبحسب نفس الاحصائيات فإن عمليات الابتزاز التي تم تسجيلها سنة 2019 والتي بلغت 384 عملية مورست في حق 375 ضحية 249 هم مغاربة و 126 من الأجانب، تنقسم لثلاثة أنواع من الابتزاز الجنسي.

بالنسبة للنوع الأول والذي سجل 278 عملية فالفاعل يقوم بها ضد فتاة ترغب في التعرف على شخص عبر وسائل التواصل الاجتماعي بغرض جنسي ما يدفعها للقيام بإيحاءات جنسية فيتم تصويرها ثم ابتزازها، أما بالنسبة للنوع الثاني من جريمة الابتزاز الجنسي الافتراضي والذي سجل 65 عملية فالفاعل يقوم بانتحال شخصية فتاة ترغب بالزواج ما يدفع المتصل والذي يكون غالبا من الدول الخليجية بقيامه بإيحاءات جنسية ليتم تصويره ثم ابتزازه، والنوع الثالث الذي سجل 33 عملية فيتعلق بأنواع أخرى من الابتزاز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *