أخنوش: زواج المال والسلطة عبارة إخوانية

قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن ما يتعرض له من تشويش من قبل خصومه يدل على أنه في الطريق الصحيح، وله نفس طويل لتحقيق أهدافه المسطرة واستعداده الجيد لانتخابات 2021.

ورد رئيس “الأحرار”، الذي حل ضيفا على مؤسسة الفقيه التطواني، بسلا، ليلة أول أمس (الثلاثاء)، على اتهامات عبد الإله بنكيران، زعيم الإسلاميين، بخصوص تخويف المواطنين من الجمع بين “السلطة والمال”، موضحا أن هذا الشعار استورده من جماعة الإخوان المسلمين بمصر ومن تونس، والهدف منه هو منع الناجحين في مسارهم المهني من دخول عالم السياسة، مشددا على أن الدستور لا يمنع أي مقاول أو رجل أعمال من دخول العمل السياسي.

وأوضح كبير التجمعيين، أن المشكل ليس في أن يمارس سياسي قادم من وسط ميسور العمل السياسي، بل المشكل هو أن يدخل العمل السياسي معدم، ويصبح بين عشية وضحاها يمتلك الملايير.

وفند رئيس الأحرار، اتهامات بنكيران، بأنه رفض الدعم المالي المباشر للمهمشين، مؤكدا أنه مع مقاربة شمولية ترتكز على التمكين للمواطنين عبر توفير مناصب الشغل التي تحقق لهم الاستقلال المادي بدل جعلهم رهيني تلقي الدعم فقط، مضيفا أن الفئات الهشة تحتاج في البداية إلى دعم مباشر وبعد ذلك تتم مساعدتها على إيجاد شغل.

وشدد زعيم “الحمامة” على أن التشويش يضعف منسوب المشاركة السياسية في الانتخابات، ويقوم به البعض قصد الاستفادة من العزوف لأنه يعتمد على قاعدته الانتخابية الصغيرة لتحقيق الفوز في إشارة إلى العدالة والتنمية، متهما نوابه من الصفوف الأولى بالتخصص في مهاجمته ووزراء الأحرار بدون وجه حق، بلعب دور مزدوج، قيادة الحكومة والمعارضة.

ورد أخنوش على النائب عبد الله بووانو، القيادي في “بيجيدي”، بأن له “وجهين”، لأنه قدم تقريرا داخل اللجنة لا يتضمن ربح شركات المحروقات 17 مليار درهم، ثم خرج إلى الممر داخل البرلمان وقدم للصحافة هذا الرقم، مؤكدا أنه خبر زائف، مستندا في ذلك على تصريح صدر عن لحسن الداودي، وزير الشؤون العامة والحكامة، سابقا الذي فند وجود أرباح لشركات المحروقات بقيمة 17 مليار درهم.

أما في ما يخص قضية شركة “سهام للتأمين”، التي أثارت ضجة بعد بيعها من قبل مالكها مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة، أكد أخنوش أن صاحبها قدم مليارا و250 مليون درهم ضريبة للدولة على تحويلاته المالية بعد بيع الشركة، وأن الإعفاء استفاد منه المستثمر الأجنبي من أجل تشجيعه على الاستثمار في المغرب.

وبخصوص وضعية الحكومة والأغلبية، قال إنه يشتغل مع سعد الدين العثماني، بدون مشاكل، وإن وزراء الحزب يحترمون التراتبية المؤسساتية، لكنه يعيب على العثماني، تدبيره السيئ للأغلبية، منتقدا لعب “بيجيدي” دور المعارضة بطريقة غير لائقة.

وأعلن رئيس الحزب عزمه النزول إلى الميدان في الانتخابات، واستعداد المرشحين الأكفاء تحقيق الفوز، وأنه لا يضع خطا أحمر على التحالف الحكومي المقبل، بل سيحدد شروطا لضمان نجاح عمل الحكومة، والأغلبية معا.

وعن مؤسسة “جود” لأعمال الخير، أكد أن عملها تضامني، ولم يستغلل أحدا، مستندا في ذلك على نجاح المخطط الأخضر و”أليوتس” للصيد البحري، الذي استفاد منه ملايين المغاربة، ولم يفرض عليهم الانخراط في الحزب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *