اسبانيا تكذب الجزائر وتفضح ترهاتها وتنتصر من جديد للمغرب بشأن الغاز المسال

قال مصدر رسمي في وزارة التحول الطاقي الإسبانية، أن مدريد حرصت على إبلاغ السلطات الجزائرية العليا، قبل سبعة أشهر، بمشروع إعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى غاز في إسبانيا، وتصديره إلى المغرب، وفقا لما ذكرته تقارير إعلامية إسبانية.

وقالت ذات المصادر : “لقد أوضحنا للجزائر منذ شهور أن المغرب سيشتري الغاز الطبيعي المسال من الأسواق الدولية ويفرغه في مصنع إعادة تحويل الغاز المسال إلى غاز، وينقله إلى أراضيه عبر أنبوب غاز المغرب العربي أوروبا”.

وحسب التقارير ذاتها، تم إبلاغ الجزائر في 30 شتنبر 2021، أي قبل شهر من إغلاق خط الغاز المغاربي الأوروبي، من قبل وزير الحارجية الإسباني مانويل الباريس، خلال محادثاته مع الرئيس عبد المجيد تبون، ووزير الخارجية رمطان لعمامرة، ووزير الطاقة والمعادن محمد عرقاب، وبحسب المصدر نفسه فإن الجزائريين لم يعترضوا.

Advertisements

وشرعت الحكومة الإسبانية في تصدير الغاز إلى المغرب، وذلك بالرغم من تهديد الجزائر لها بوقف إمدادها بالغاز الجزائري في حال عدم التزامها بالعقود، وقيامها بإعادة تصديرالغاز إلى المغرب، حسبما أوردت تقارير إعلامية.

وأعلنت الحكومة الإسبانية، إن “الغاز الذي سترسله إلى المغرب لن يأتي من الجزائر التي هددت بفسخ عقدها مع إسبانيا إذا حولت الأخيرة الغاز الجزائري إلى وجهة ثالثة”. وحذرت وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية نظيرتها الإسبانية أن ” كل تزويد بالغاز الطبيعي الجزائري الموجه لإسبانيا لأي وجهة غير منصوص عليها في العقد يعتبر إخلالا بأحد بنوده، مما قد يؤدي إلى إلغاء العقد الذي يربط شركة سونطراك الجزائرية بزبائنها الإسبان”.

يذكر أنه في أكتوبر الماضي، أمر الرئيس الجزائري، بعدم تجديد العمل بالأنبوب المغاربي المار بالمغرب إلى إسبانيا، بعد شهر من قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وفي مارس الماضي، قالت وزارة التحوّل البيئي الإسبانية في بيان إن “المغرب طلب دعما لضمان أمنه في مجال الطاقة على أساس علاقاتنا التجارية، وإسبانيا ردّت إيجابا كما كانت ستفعل مع أيّ شريك أو جار”.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.