رياضة

بونو يُفجر مفاجأة: “النصيري تعرض لتهديد خطير من لاعب الكونغو!”

ما الذي حدث بين النصيري ومبيمبا؟ بونو يُكشف الحقيقة لأول مرة!

خرج الدولي المغربي ياسين بونو، حارس المنتخب المغربي  لكرة القدم، عن صمته للحديث لأول مرة عن الأحداث التي وقعت عقب انتهاء المباراة التي جمعت المنتخب المغربي منتخب الكونغو الديمقراطية، على أرضية ملعب “لوران بوكو” بمدينة سان بيدرو الإيفوارية، خلال نهائيات كأس إفريقيا للأمم.

رواية بونو للأحداث:

في تصريحات صحفية، قال ياسين أن يوسف النصيري أخبره أنه تعرض، خلال المباراة بأكملها، للإهانة والسب من اللاعب الكونغولي شانسل مبيمبا، بالرغم من أنه لم يتحدث معه. وأضاف بونو أنه سمع مبيمبا يحث زملاءه على التوجه نحو اللاعب المغربي عز الدين أوناحي من أجل تعريضه للإصابة.

أسباب اشتعال الأجواء:

أوضح بونو أن سلوك مبيمبا تجاه النصيري وأوناحي هو ما جعل الأجواء تشتعل بعد المباراة، مشيراً إلى أن مبيمبا كان قريبا من النصيري بحكم أنه مدافع، مما سمح له بتوجيه الإهانات والشتائم له بشكل مباشر.

الدفاع عن الروح الرياضية:

شدد بونو على ضرورة احترام الروح الرياضية داخل وخارج الملعب، مؤكداً أن مثل هذه التصرفات غير مقبولة في أي رياضة، وأنها تُسيء إلى سمعة كرة القدم الأفريقية.

نداء لوقف العنف:

دعا بونو جميع اللاعبين والمسؤولين إلى العمل على وقف العنف في كرة القدم، والتركيز على الجانب الرياضي فقط، من أجل خلق بيئة آمنة وممتعة لجميع محبي كرة القدم.

تفاعل الجمهور:

لقيت تصريحات بونو تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من المغاربة عن دعمهم للاعبين، وطالبوا بضرورة معاقبة اللاعب الكونغولي على تصرفه المشين.

تأثير الأحداث على المنتخب:

لا شك أن هذه الأحداث قد أثرت سلباً على تركيز المنتخب المغربي خلال مشاركته في كأس إفريقيا، إلا أن اللاعبين أظهروا روحاً قتالية عالية ونجحوا في الوصول إلى دور ربع النهائي.

يُعدّ خروج بونو للحديث عن هذه الأحداث خطوة إيجابية تُظهر حرصه على الدفاع عن زملائه وروح الرياضة. ونأمل أن تُساهم هذه الخطوة في خلق بيئة أكثر إيجابية في كرة القدم الأفريقية.

مُهمة “سرية” للمجلس الأعلى للحسابات في المكتب الوطني للتكوين المهني: ما الذي يجري؟ 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى