اقتصاد

ارتفاع أسعار البيض في المغرب: تحديات وتخوفات قبيل شهر رمضان الكريم

في الآونة الأخيرة، شهدت أسعار البيض في المغرب ارتفاعًا مهولًا يثير تخوف المغاربة، وذلك بالأخص مع اقتراب شهر رمضان الكريم. حيث وصل سعر البيض في سوق الجملة إلى مستويات قياسية، تتراوح بين درهم واحد و30 سنتيما إلى درهم واحد و33 سنتيما، وفقًا لإفادات مهنيين في القطاع.

تعزى الأسباب الرئيسية وراء هذا الارتفاع إلى تراجع إنتاج البيض، نتيجة الخسائر التي تكبدتها المنتجون منذ ظهور جائحة فيروس كورونا، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الأعلاف.

فعلى إثر تداعيات جائحة كورونا، تأثر القطاع الداجني بشكل كبير، حيث انخفضت الإنتاجية وارتفعت التكاليف. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تعرض المنتجون لمزيد من الأضرار بسبب ارتفاع أسعار المواد الأولية في السوق الدولية، خاصةً ارتفاع أسعار العلف بسبب الحرب في أوكرانيا في عام 2022.

هذا الوضع أثار قلق المستهلكين، وخاصةً قبيل حلول شهر رمضان الكريم، حيث يعتبر البيض من المكونات الأساسية في الوجبات الرمضانية التقليدية. تتزايد المخاوف من عدم توافر البيض بكميات كافية وارتفاع الأسعار في هذا الوقت المهم.

من المهم أن نشير إلى أن الأسعار قد تختلف من منطقة لأخرى وفقًا للتوزيع والعرض والطلب. قد تتخذ السلطات المغربية إجراءات للتصدي لهذه المشكلة، مثل زيادة الإنتاج المحلي أو استيراد البيض لتلبية الطلب وتخفيف الضغوط.

ومن الضروري أن تركز الجهود على تعزيز الإنتاج المحلي للبيض وتحسين البنية التحتية للقطاع الداجني في المغرب. يجب اتخاذ إجراءات لتعزيز الاستدامة والكفاءة في الإنتاج، وتوفير الدعم للمنتجين من خلال توفير موارد وأدوات ضرورية لتلبية الطلب المتزايد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى