اقتصاد

الاتحاد الوطني للشغل : صرخةٌ في وجه غلاء المعيشة…

الاتحاد الوطني للشغل/ في ظلّ الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الأسر المغربية، يُواصل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب نضاله ضدّ غلاء المعيشة، مُطلقًا صرخةً مدوية ضدّ أي زيادة في ثمن قارورات الغاز.

ففي بيان صدر عقب اجتماع مكتبه الشهري، أكّد الاتحاد على رفضه القاطع لأي زيادة في ثمن قارورات غاز البوتان، مُشيرًا إلى أنّ الأسر المغربية تعاني من تضخمٍ غير مسبوق يُهدّد قدرتها الشرائية.

ودعا الاتحاد إلى حلولٍ بديلة تُخفّف من عبء الغاز على المواطنين، مُقترحًا استبدال الغاز الموجه للفلاحة بدعم الألواح الشمسية ومحطات ضخ مياه السقي.

ولم تتوقف تحذيرات الاتحاد عند هذا الحدّ، بل نبه إلى مخاطر “تقويم هيكلي جديد” يهدد المغرب بسبب “التدمير الممنهج للمالية العمومية”، مُؤكّدًا على خطورة الارتفاع المهول للمديونية والاقتراض المفرط.

وطالب الاتحاد الحكومة بضرورة:

تخليق المرفق العمومي.
تكريس مبادئ الحكامة الجيدة.
محاربة الفساد.
ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وإعتبر الاتحاد أنّ سحب قانون الإثراء غير المشروع ساهم في ترسيخ ثقافة الإفلات من المحاسبة، مُطالبًا بضرورة إعادة النظر في هذه الخطوة.

وتُؤكّد هذه المطالب على حرص الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب على:

الدفاع عن حقوق المواطنين ومصالحهم.
الضغط على الحكومة لمعالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
وتُثير هذه التصريحات تساؤلات حول:

مدى استعداد الحكومة لتلبية هذه المطالب.
إمكانية إيجاد حلول تُخفّف من عبء الأزمات على المواطنين.
وتُطالب الجماهير المغربية بضرورة:

تكاتف جميع الجهود لإيجاد حلول تُرضي جميع الأطراف.
الضغط على الحكومة لمعالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
وتُؤكّد هذه القضية على:

أهمية الحوار والتفاوض بين مختلف الأطراف لإيجاد حلول تُرضي جميع الأطراف.
ضرورة إصلاحات هيكلية عميقة تُعالج الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها المملكة.
وتُشكّل صرخة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب جرس إنذارٍ للحكومة، تُطالبها بضرورة اتّخاذ خطواتٍ جادة لمعالجة الأزمات التي تُهدّد استقرار المجتمع المغربي.

وختامًا، تبقى هذه القضية مفتوحةً على جميع الاحتمالات، وتُؤكّد على أنّ مستقبل المغرب يعتمد على قدرة جميع الأطراف على التعاون لإيجاد حلولٍ تُحقّق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.

إدانة بودريقة بالحبس و الغرامة على خلفية شيكات بدون رصيد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى