اقتصاد

الذهب يُلامس 2300 دولار: هل يُمثل ذلك بداية صعود جديد؟

في تطور لافت، لامس سعر أونصة الذهب 2304.96 دولارًا اليوم، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2020، مدفوعًا بعوامل متعددة أهمها احتمال خفض أسعار الفائدة الأمريكية وتصاعد التوترات الجيوسياسية.

يُعدّ هذا الارتفاع علامة فارقة في تاريخ الذهب، حيث يُشير إلى عودة الاهتمام بهذا المعدن الثمين كملاذ آمن في ظل الأحداث الجارية.

وتُعزى هذه الزيادة إلى جملة من العوامل، أهمها:

تلميحات من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي (البنك المركزي) حول احتمالية خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام الجاري، مما يُعزز جاذبية الذهب كمخزن للقيمة.

ارتفاع الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والحرب المستمرة في أوكرانيا.

توقعات بضعف أرقام الوظائف الأمريكية في نهاية الأسبوع، مما قد يُعطي البنك المركزي مجالًا لخفض أسعار الفائدة في وقت قريب.
يُشير هذا الارتفاع إلى أن الذهب قد يُصبح ملاذًا آمنًا للمستثمرين في ظل الأحداث الجارية، خاصة مع توقع استمرار التوترات الجيوسياسية وعدم استقرار الاقتصاد العالمي.

ولكن، هل يُمكن للذهب أن يحافظ على هذا الارتفاع؟

يُتوقع أن يستمر ارتفاع سعر الذهب في المدى القصير، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية وعدم استقرار الاقتصاد العالمي.

ولكن، على المدى الطويل، سيعتمد سعر الذهب على عدة عوامل، أهمها:

مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفدرالي الأمريكي.
حالة الاقتصاد العالمي.
مستوى التوترات الجيوسياسية.

يُنصح المستثمرون الذين يفكرون في الاستثمار في الذهب بإجراء دراسة شاملة لفهم العوامل التي تؤثر على سعره، واتخاذ قرارات استثمارية مدروسة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى