اقتصاد

تحقيق صحفي يكشف كيف أصبح عزيز أخنوش مُحتكِرًا لغاز تندرارة بعد احتكاره لسوق المحروقات

تحقيق صحفي/ أثارت شركة “أفريقيا غاز”، التي يمتلكها رجل الأعمال البارز عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ، الجدل وسط تقارير تكشف عن تورطها في ممارسات فساد واضحة.

وفقًا لتحقيق صحفي حصري  نشرته جريدة «الصحيفة»، فإن هناك تفاصيل خطيرة تشير إلى أن المسؤولين في “أفريقيا غاز” قد تواطؤوا مع شركة “ساوند إنيرجي” البريطانية ومديرية الضرائب للاحتكار مشروع حقل تندرارة للغاز الطبيعي.

وفقًا للتحقيقات، فإن هناك تضاربًا صارخًا في المصالح وشبهات تداول من الداخل، بالإضافة إلى ممارسات غير قانونية تتعارض مع مبادئ المنافسة العادلة والاحتكار. تم التوصل إلى أن شركة “أفريقيا غاز” نجحت في الفوز بصفقة المرحلة الأولى لمشروع تندرارة بطرق غامضة من خلال اتفاق ثنائي يجب أن يظل سريًا.

وفيما يتعلق بصفقة استحواذ “أفريقيا غاز” على أسهم شركة “ساوند إنيرجي”، فقد تم تنفيذها بطريقة غامضة قبل إسقاط الضرائب بيومين فقط. كان لافتًا أن أسهم الشركة البريطانية ارتفعت بنسبة 11% بعد إسقاط الضرائب، مما يشير إلى وجود تداول مشبوه من الداخل.

التحقيقات كشفت أيضًا عن صمت مجلس المنافسة بشأن هذه الممارسات واحتكار “أفريقيا غاز” لحقل تندرارة وامتلاكها نسبة في رأسمال شركة “ساوند إنيرجي”. وتساءل التحقيق عما إذا كان صمت المجلس ناتجًا عن تواطؤ في هذا الملف أم عن عجزه في مواجهة نفوذ عزيز أخنوش.

هذه الفضائح المتعلقة بشركة “أفريقيا غاز” واحتكارها لمشروع حقل تندرارة تعكس أهمية تعزيز الحوكمة الاقتصادية ومكافحة الفساد في المغرب.

يجب أن يكون هناك التزام صارم بمبادئ الشفافية والنزاهة في جميع القطاعات الاقتصادية للحفاظ على مصالح الشعب وتعزيز التنمية المستدامة.

على الحكومة أن تتخذ إجراءات استباقية لمنع حدوث مثل هذه الفضائح في المستقبل، من خلال فرض قوانين صارمة لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية في العمليات التجارية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى