اقتصاد

تراجع ثروة عزيز أخنوش: أزمة اقتصادية أم لعبة أرقام؟

ثروة عزيز أخنوش/ كشفت مجلة “فوربس” المتخصصة في المال والاقتصاد،

عن تراجع ثروة عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية

والرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، بقيمة 7 ملايين دولار خلال الفترة الأخيرة.

ويبقى سبب هذا التراجع غامضًا، حيث لم تُقدم أي معلومات رسمية من قبل أخنوش

أو فريقه حول العوامل التي أدت إلى هذا الانخفاض.

وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول ما إذا كان هذا التراجع مرتبطًا بالأزمة الاقتصادية

العالمية التي تُلقي بظلالها على مختلف القطاعات، أم أنه ناتج عن رغبة أخنوش

في تغطية أرباحه الحقيقية وعدم الكشف عن حجم ثروته الفعلية.

ويُذكر أن ثروة أخنوش قد شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال العامين الماضيين،

حيث ارتفعت من 1.5 مليار دولار إلى 2 مليار دولار، قبل أن تبدأ في التراجع خلال الفترة الأخيرة.

ويُثير هذا التراجع تساؤلات حول مصير ثروة أخنوش، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية

الصعبة التي تعيشها المملكة المغربية.

وتُطالب العديد من الأصوات بضرورة الكشف عن مصدر ثروة أخنوش وكيفية تراكمها،

خاصة في ظل تقلده مناصب حكومية حساسة.

ويُعدّ أخنوش من أغنى رجال الأعمال في المغرب، حيث يمتلك العديد من الشركات

في مختلف القطاعات، من بينها شركة “أكوا” الرائدة في مجال توزيع المياه المعدنية.

ويُشار إلى أن أخنوش قد واجه انتقادات واسعة بسبب تضارب المصالح بين مناصبه

الحكومية وأعماله التجارية.

وتبقى هذه التطورات مُثيرة للجدل، خاصة في ظل غياب المعلومات الرسمية حول سبب

تراجع ثروة أخنوش.

ويُتوقع أن تستمر هذه التساؤلات في ظل غياب الشفافية حول مصدر ثروة أخنوش وكيفية تراكمها.

الركراكي يضع خطة جديدة لإنقاذ المنتخب الوطني من دوامة الإخفاقات 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى