الاعتداء على مفتش شرطة بساحة جامع الفنا

علمت «الأخبار24»، من مصادر متطابقة، أن الفوضى عادت إلى ساحة جامع الفنا من جديد منذ بداية رمضان، خاصة في ظل الاكتظاظ الذي تعرفه الساحة بعد صلاة التراويح، حيث تزايدت نسبة سرقة السياح الأجانب فيها، إضافة إلى الاعتداء الذي تعرض له رجل أمن برتبة مفتش بالشرطة السياحية بالمدينة الحمراء من طرف أحد البائعين، وهو ما جعل عناصر الشرطة تتخذ قرارها بالمرور إلى حالة الاستنفار القصوى بالمنطقة مجددا بعد تقاطر الشكايات عليها من طرف السياح مرة أخرى.

وفي ما يخص الاعتداء الذي تعرض مفتش الشرطة المذكور، فقد كان سببه التدخل الذي قام به من أجل فض شجار بين بائع حلوى وشخص آخر، حيث تطور الخلاف إلى ملاسنات حادة، ما أجبر مفتش الشرطة على التدخل، غير أن البائع المذكور لم يتقبل تدخله لينهال عليه بالضرب، ليتم مباشرة بعدها اعتقاله من طرف عناصر الدائرة الأمنية الخامسة المتواجدة بالساحة، فيما تم نقل المفتش للمستعجلات لتلقي العلاجات اللازمة.

ولم يكن هذا هو الحادث الوحيد الذي استنفر عناصر الأمن بالمنطقة، إذ أفادت المصادر ذاتها بأن التضييق على السياح الأجانب وسرقتهم لا يزال متواصلا، حيث أصيبت سائحة تحمل الجنسية الفرنسية، أول أمس، بعدد من الكدمات في جسدها، وذلك على إثر تعرضها لمحاولة سرقة بالعنف من طرف جانحين اثنين على مستوى المنطقة ذاتها، إذ ترصدها السارقان خلال مدة من الزمن قبل أن ينزل أحدهما من الدراجة النارية التي كانا يستعملانها ليحاول أحدهما سرقة محفظة السائحة عن طريق سحبها بالقوة، الشيء الذي نتج عنه سقوط الأخيرة على الأرض ليستمر اللص في جرها لمسافة، ما تسبب لها في كدمات، كان بعضها خطيرا.

Advertisements

وبالمنطقة ذاتها، كشفت المصادر عينها، عن تعرض زوجين أجنبيين للسرقة، إذ عمد أحد النشالين إلى تعقبهما طيلة جولتهما السياحية، قبل أن يقرر مباغتتهما عندما ولجا مكتبا خاصا بصرف العملات الأجنبية بساحة جامع الفنا، ليتمكن النشال من سرقة الهاتف النقال للزوج، قبل أن يلوذ بالفرار، ما جعل الضحية يستعمل هاتف زوجته من أجل تحديد مكان هاتفه المسروق، إذ مكنت الطريقة التي اعتمد عليها من معرفة مكان تواجد هاتفه، إذ انتقلت الشرطة بعد الشكاية التي رفعها لمصلحة الشرطة السياحية إلى عين المكان بمنطقة سيدي يوسف بن علي من أجل إيقاف السارق المشتبه فيه.

وكانت العمليات الأمنية التي باشرتها شرطة الفرقة السياحية منذ فاتح يناير من السنة الجارية، قد مكنت من إيقاف خمسة أشخاص في حالة تلبس بالسرقة و11 شخصا من أجل مضايقة وابتزاز السياح و243 شخصا من أجل امتهان الإرشاد السياحي غير المرخص فيما تم إيقاف 200 شخص من أجل حيازة المخدرات و526 شخصا يمتهنون التسول مع حالة العود، مع تقديم المساعدة لـ 178 شخصا يعانون من الخلل العقلي من خلال مؤازرتهم على الإيواء بالمؤسسة الصحية المختصة.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.