الحركة التصحيحية تتهم بنعبد الله بالسعي “لاختطاف” الحزب في مؤتمر “الولاية الرابعة”

https://linktr.ee/ALAKHBAR24.NET

اتهمت الحركة التصحيحية الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله بمحاولة اختطاف الحزب عبر طبخ مؤتمر الولاية الرابعة.

وقالت لجنة التنسيق الوطنية لمبادرة “سنواصل الطريق” أنها تدراست الوضع التنظيمي على ضوء آخر المعطيات المتوفرة في أفق عقد المؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب التقدم والاشتراكية.

Advertisements

وخلصت المبادرة إلى أن” الأمين العام المنتهية ولايته، مصر على جر الحزب، إلى مستنقع التنظيمات الحزبية التي انحرفت عن رسالتها، وتحولت إلى تجمعات مصلحية، باتت معزولة عن الواقع ومرفوضة من طرف المغاربة”.

وأكدت اللجنة أن الممارسات التحكمية والقرارات المزاجية للأمين العام، باتت فاقدة للشرعية القانونية، والأخلاقية، وأن خرجاته الإعلامية تقابل بالاستهجان والاشمئزاز من طرف القواعد، والرأي العام.

كما دعت مناضلي الحزب إلى وقف هذا التردي، واسترجاع المبادرة، والالتفاف حول الحزب، من أجل إقرار أرضية للإصلاح والتغيير متوافق حولها.

وأعلنت المبادرة رفضها المطلق لكل الخطوات الإعدادية للمؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب، مع التنديد بالإجراءات التدليسية التي تصاحب جميع المحطات التنظيمية، والتي قالت أنها ستكشف عنها لاحقا.

كما طعنت في محاولة تمرير تعديلات على القانون الأساسي للحزب بخلفيات تنظيمية تخنق هامش الحرية، وتحاصر كل الأصوات المستقلة، والآراء المخالفة، وما يمثله ذلك من انتكاسة تعاكس تعزيز الديمقراطية الداخلية

كما شجبت المبادرة التحول المخزي الذي يعرفه تدبير الحزب، من هيئة سياسة ملتزمة بمرجعية تاريخية نضالية، إلى هيئة تدار بمنطق الرشاوى التنظيمية، والمكافآت، وشراء الولاءات، واستغلال وضعية المناضلين لترسيم اصطفافات جديدة تخدم أجندة الأمين العام الحالي ومن يدور في فلكه.

في ذات السياق نددت المبادرة بالإساءة البالغة لثقافة الحزب من خلال تجنيد من يدفعون واجب الانخراط عن المنخرطين الجدد بشكل جماعي لا وجود لأغلبهم في الواقع، تمهيدا لتزوير المؤتمر وتعبيد الطريق للولاية الرابعة للأمين العام الحالي الذي قالت أنه يتجاهل كل دعوات المصالحة الوطنية الشاملة الهادفة لتحويل المؤتمر الوطني إلى محطة ديمقراطية، بدل استنساخ المؤتمرات المطبوخة وفق إرادة الزعيم ومن يدور في فلكه.

وقالت المبادرة أنها تتمسك بمطلب التغيير، وبأرضية جامعة للإصلاح، تضع مصلحة الحزب في المقام الأول، من خلال منطلقات مرجعية للإصلاح، تستند إلى حوار موسع يشمل قواعد وتنظيمات الحزب، ورموزه، والمقصيين، والغاضبين، والمبعدين والمطرودين، مع رفض كل الطروحات المصلحية، مقابل ترجيح الخيارات الديمقراطية..

وقالت المبادرة أن الإصرار على المضي قدما في تنظيم المؤتمر الوطني في السياقات الحالية الموسومة بديكتاتورية التدبير وهيمنة الرأي الواحد الرأي الواحد، والانتقال من ديكتاتورية التدبير، إلى ديكتاتورية التملك، وثقافة الإقصاء، يشكل بداية أزمة مفتوحة، لن تنته بعقد المؤتمر وفرض الأمر الواقع.

من جانب آخر دعت المبادرة الفريق النيابي للحزب إلى القطع مع الحياد الإيجابي الذي يسم تعاطيه مع الشأن التنظيمي، ومع محطة المؤتمر الوطني، حتى لا يتحول إلى فريق في خدمة ” السيد”، كما طالبت بمساءلة الأمين عن أوجه صرف أموال الحزب خلال ولاياته الثلاث وأعلنت رفض كل ما يصدر عن الحزب في الظروف الراهنة، باعتبار ذلك مجرد رجع صدى للأمين العام، الذي شل كل مفاصل الحزب، وهيئاته، وانتقل بعد سنوات من القرارات الجائرة إلى البلطجة والسب والتهديد.

وقالت المبادرة أنها تتمسك بكل الأشكال الاحتجاجية ضد الأمين العام وفي كل المحطات المقبلة، مادام مصرا على اختطاف الحزب، وفرض إرادته الديكتاتورية بشكل مرضي، مع المساءلة بكل أشكالها إلى حين تصحيح الانحرافات الذي ضربت الحزب طيلة ثلاث ولايات من تواجده على رأسه.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.