مجتمع

الخديعة…السفياني وويحمان و”مراجعات” لحظة غروب المؤامرة على سوريا

إدريس عدار

قبل سنوات، توقعنا أن يصل خالد السفياني وأحمد ويحمان والجماعة التي سميناها “قوميون في المشرق، إخوان في المغرب” إلى النتيجة التي وصلوا إليها اليوم. وفي غفلة من الجميع يسعون للعبور إلى ضفة “مساندي سوريا”. ليس عيبا أن يعترف المرء بخطئه، ولكن من غير المقبول أن يحاول مسح ماضيه بكلمة أو جرة قلم.

 

1-      خالد السفياني: الكذب على الأحياء

لم يجف الحبر الذي كتب به خالد السفياني، رئيس المؤتمر العربي العام، التعزية في الشيخ يوسف القرضاوي، أحد أبرز المحرضين ضد سوريا، ليقول في تصريح لوكالة سانا: “سورية تعرضت لأبشع أنواع الإرهاب والتخريب، لكنها صمدت ولم تستسلم”، ودعا السفياني بعد صمت العشر سنوات “أحرار العالم إلى نصرة سورية ودعمها في مواجهة مخططات أعدائها، والمساهمة في معركة رفع الحصار عنها وتحرير باقي الأراضي السورية من الإرهاب ووضع حد لنهب ثرواتها، والتصدي لكل أشكال الحرب التي يخوضها ضدها أعداؤها وأعداء الأمة وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني الإرهابي الغاصب والإدارات الأميركية المتعاقبة”[1] .

الواقع أن سوريا صمدت طوال سنوات المؤامرة، وهي تقود مقاومة رفع الحصار، أما جماعة “القوموخوانيين المتقلبين” فهم يسعون لرفع الحصار عن أنفسهم بعدما كانوا ينتظرون سقوط الدولة في سوريا. فقد توقعنا أنهم بعد انتصار سوريا سينقلبون، بل سيزايدون على من كانوا مع الحق والحقيقة منذ البداية، الذين تآمروا ضدهم طوال هذه السنوات.

أين كان السفياني خلال هذه السنوات الطويلة؟

بعد مرور حوالي أربع سنوات من المؤامرة الكونية على سوريا، كتبت مقالا منشورا في صحيفة “النهار المغربية”، تحت عنوان “الفرسان الثلاثة”، تساءلت فيه عن سر غياب خالد السفياني عن حركة التضامن مع سوريا، في الوقت الذي كانت سوريا في أمس الحاجة للتضامن، وفي وقت كان كل حلفائه من تنظيمات المرجعية الإخوانية والسلفية، يساندون الجماعات المسلحة، وظل مصرا على العلاقة بهم والتي ما زالت ممتدة لحد الآن، وقسم كبير منهم أعضاء في سيئاتهم وجمعياتهم.

هذه واحدة من الدلائل على أن السفياني ظل ملتبسا وقتا طويلا كعادته، ولما تأكد من نجاح الدولة السورية في تجاوز المؤامرة، قفز إلى الأمام في حركة بهلوانية تسمى رفع الحصار عن سوريا يقودها زعيمه معن بشور الذي لم يكن بتاتا مع سوريا بشهادة كثير من الناس بهذه الحماسة الى بعد أن أصبح الانتصار السوري واقعا، بل كان حليفا لتنظيمات الإخوان التي قادت الحملة ضد سوريا، واختار أن يضع رجلا هنا ورجلا هناك، والرهان على حركة عبد العظيم، ولم نسمع منه ومنهم أي موقف من القرضاوي أو عزمي بشارة. ولم يكتف السفياني بعدم مساندة سوريا، بل ظل يروج وسط الإخوان وجماعة من “اصدقائه” بأن الأسد هو المعضلة أمام كل حل سياسي للأزمة السورية، وأنه شكل عرقلة أمام مبادرات كان ينوي طرحها، وهي مبادرات خيالية لم يسمع بها أحد، ظل يرددها السفياني قبل اتخاذ قرار ركوب الانتصار السوري وسرقة أمجاد  الصمود الذي صنعه شهداء الجيش العربي السوري،  الذي كان حلفاء السفياني وويحمان يسمونه مليشيا الأسد طيلة عشر سنوات، ولا أحد منهم اعترض بكلمة ضد الوفود التي كانت تذهب من حلفاءهم لمؤازرة الجيش الحر. وخلال عشر سنوات لا يستطيع السفياني او ويحمان أن يأتي بجملة تفيد أنهم كانوا مع الأسد وضد الائتلاف،  بهذه الحماسة التي يستعملونها اليوم للهروب من تاريخ اختلافهم مع المتآمرين على سوريا .

قال خالد السفياني في حوار مع موقع هسبريس قبل سنوات، بأن ما يجمعه باخوان العدالة والتنمية والعدل والاحسان أكبر من سوريا. ومعلوم أن هؤلاء كانوا يقودون وقفات تدعوا لإسقاط النظام السوري وتطالب بالتدخل. وقد سُئل السفياني في ذلك الحوار: لو ذهبت الثورة السورية بسلميتها لإسقاط نظام بشار الأسد هل كنتم ستعترضون؟ فقال بوضوح: كان بإمكانها أن تحقق أهدافها، والذي أعطى الشرعية لأية مواجهة من طرف النظام هي عسكرة الانتفاضة. وأضاف: ” أنا شخصيا لست في قطيعة مع إخواني لا في العدالة والتنمية، ولا إخواني في العدل والإحسان، يمكن أن نختلف ونتفق، لكن الذي يجمعنا أكبر بكثير من سوريا “[2].

وفي سياق آخر ” اتهم السفياني وزير الخارجية القطري السابق بنسف مبادرة عربية شارك فيها رفقة عدد من الشخصيات العربية، كان بإمكانها حل الأزمة السورية”، موضحا أن “ما يقع اليوم في سوريا هو حرب عالمية مصغرة”، قبل أن يشير في ذات الحوار أن “الانتفاضة السورية كان بإمكانها أن تحقق أهدافها، وتسقط نظام الأسد سلميا، لكن الذي أعطى الشرعية لأية مواجهة من طرف النظام هو عسكرة الانتفاضة “، على حد تعبير السفياني” [3].

الأمر واضح للغاية، وسبق أن أوضحنا في رصد سابق موقف العدالة والتنمية والعدل والإحسان من سوريا والذي كان مساندا للجماعات المسلحة، ويكفي هنا للتذكير بما قالته العدل والإحسان في بيان لها يوم 30 ماي 2013 : “لم يعد أمر التدخل المسلح في مواجهة الثورة المشروعة للشعب السوري من قبل حزب الله اللبناني، دعما للنظام السوري المجرم، خبرا يتداوله الإعلام بل صار حقيقة صارخة بعد التصريح الأخير للأمين العام للحزب وإقراره بوجود أعداد من قواته على الأراضي السورية تقاتل جنبا إلى جنب مع قوات الأسد المجرم.”. وقد كنا في تتبعنا الأحداث نعرف أن التيارات السابقة الذكر كانت تقاطع وتحارب كل من يدعم الأسد،  لكن الجماعات نفسها قامت باحتضانهم بل تم تكريم ويحمان داخل جمعية التوحيد والإصلاح السلفية، من قبل رئيس فرعها ابو لوز الذي كان ينظر ضد سوريا ومحور الممانعة.

السفياني الذي يقول إن سوريا لن تسقط اليوم، هو الذي كان يريد طرح مبادرة بموجبها يغادر الأسد الحكم وسوريا ويحكمها الإخوان المسلمون.

 

قاصمة ظهر السفياني كانت هي بيان نعي يوسف القرضاوي، متنكرا لكل الدم السوري وغير السوري وكل دماء المحور التي تلطخ بها قميص شيخ الفتنة وهو يفتي بقتل الناس على الهوية. طبعا هو لم يكن طائفيا لأنه كان على استعداد ليصطف مع أية جهة كانت لو وفرت له ما منحته إياه الدولة الحاضنة لما يسمى الربيع العربي.

قال السفياني في نعيه للقرضاوي: “باسمي وباسم إخواني في المؤتمر القومي – الإسلامي انعي الى الامة العربية والإسلامية فضيلة الشيخ العلاّمة الدكتور يوسف القرضاوي أحد أركان المؤتمر القومي – الإسلامي ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقاً ورئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس سابقاً، الذي توفاه الله عن عمر 96 عاما، عرفناه فيها مدافعاً عن القدس وفلسطين، وعاملاً من أجل نشر الدعوة الإسلامية في ارجاء المعمورة”.

عندما قال السفياني إن ما يجمعه والتنظيمات المناهضة لسوريا هو أكبر من سوريا، كان مثل غيره يعتقد بسقوط الدولة السورية، ولهذا وضع رجلا هنا ورجلا أخرى في انتظار أين يضعها، لكن لما تيقن أن الأمور تسير في سياق هزيمة المشروع الأمريكي الصهيوني الإخواني الوهابي، حاول العودة إلى سوريا، والمؤسف أنه بألاعيبه وسذاجة البعض تم تواجده حيث لا ينبغي لحليف لخصوم سوريا أن يوجد .

من حق أي أحد أن يترحم على من شاء ويعزي من يشاء، لكن لا يمكن أن تنوب عن أصحاب الدم وذوي في تقديم التعزية في شخص يعتبر شريكا حقيقيا وفعليا في سفك الدم السوري.

نعرف أن السفياني لا تأخذه حمية نهائيا في الدفاع عن “محور المقاومة”، لأنه حليف لأشد خصومها. كان حاضرا يوم شتم القيادي في التوحيد والإصلاح امحمد الهيلالي السيد نصر الله في الشارع العام، وكان حاضرا هو وويحمان وخنسوا ولم يردعوه ولم يصدروا بيانا يظهر اين يصطفون. وحلفاؤه من التنظيم الإخواني  خرجوا لمرات عديدة للمطالبة بإسقاط الدولة السورية وعلى رأسهم عزيز هناوي، وما زالوا حتى اليوم على موقفهم.

نسي السفياني أن يوسف القرضاوي خاطب أمريكا رافعا يده للسماء في موقف يخرم حتى أسس الاعتقاد قائلا:  “نطالب أمريكا أن تقف في سوريا وقفة لله”. ومرة قال إن الغرب يخاف من أن تكون “الثورة في سوريا، يقصد الثورة اللقيطة” ضد “إسرائيل”، معقبا: من قال ذلك، من قال لكم ذلك؟

وبالخلاصة كيف يعزي “القومي” المزعوم في من أفتى بقتل رئيس نظام قومي؟ كيف يعزي “مناصر المقاومة” في أحد المطالبين بقتل أحد أقطاب هذا المحور؟ هل نسي السفياني ومن معه أن القرضاوي هو أول من أطلق على حزب الله “حزب اللات”؟

 

 

2 – ويحمان: اختلاق حكاية مثل مسحوق الغسيل

لم يكتف أحمد ويحمان، رئيس ما يسمى المرصد المغربي لمواجهة التطبيع الذي من مؤسسيه كبير المطبيعين، ومعظم أعضائه من مناهضي الأسد ، بمحاولاته المتكررة لتبييض وجهه، بل اختلق حكاية حاول من خلال تبييض وجه خالد مشعل، القيادي في حركة حماس، هذه الحكاية من يقرأها سيكتشف أن حماس ما أخطأت ولكن الذي أخطأ هو جهة في النظام السوري. غير أنه وهو يختلق هذه الحكاية قال بأن من رتب اللقاء مع مشعل هو عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد أو الرئيسي الفعلي له. ومن يعرف هذا الشخص فقد كان وما زال في مقدمة المناهضين لسوريا.

عزيز هناوي على سبيل المثال فقط كتب مقالا بعنوان ” التناقض القاتل” يقول فيه “: من يدعم إرهاب دولة بشار وإرهاب بوتين وخامنئي ضد أهل الشام لا يمكنه مطلقا أن يدعي مقاومة الصهيوني : حكاية المؤامرة الخارجية ضد بعض الأنظمة القومية البوليسية والطائفية لتأبيد الاستبداد وطحن الشعوب في العراق وسورية أصبحت مشروخة : التناقض الذي سقط فيه البعض بين تحليل أمور الوطن هنا بمنطق ثوري جدا للتغيير برفض اجتهادات إصلاحية متدرجة توافقية، وتحليل واقع سورية مثلا بمرجعية التفسير التآمري لتبرير الاستبداد، و تبرير انقلاب مصر الممول بأموال النفط السعودي الكويتي الإماراتي (وهي الأطراف المتهمة بالتآمر على سورية !!!) .. بل وتبرير القتل الجماعي ببراميل النظام ونيران ميليشيات بدر وحزب الله والحشد الشعبي وصواريخ بوتين وطائراته التي تحلق وتقصف بالأجواء السورية بتنسيق كامل معلن مع جيش الكيان الصهيوني في تل أبيب ومع البنتاغون في مكتب بغداد.. هو تناقض قاتل مرده إيديولوجية سياسوية تبرر بالخارج ما ترفضه هنا بالداخل مما يجعلها متأرجحة تعاني من فقدان ماء الوجه مع الناس وتزعزع السمعة الأخلاقية وتنامي حالات رفض تلك الأيديولوجيات ورموزها_الأشخاص من قبل الشباب والجماهير في محطات هنا وهناك .. إنها مواقف تفتقر للخيط الناظم .. وتمضي قدما ورأسا نحو الانتحار الفكري والتلاشي الشعبي مهما طال زمن اختبائها وراء التفسير التآمري وتوجيه النقاش نحو أسطوانة “المقاومة” المستهدفة”[4].

ينقل ويحمان، في شهادة وزعها بشكل ضيق حتى تصل إلى من يهمهم الأمر في الشرق ولا يغضب عنه حلفاؤه من الإسلاميين هنا في المغرب، (ينقل) حكاية مختلقة عن مشعل يقول فيها “حاولت وحاولت .. لكن كلما اتفقت مع الرئيس بشار على شيء وننزل للميدان لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، تتدخل جهات لتخريب كل شيء ! .. ثم ما لبثت أن تسارعت الأمور حتى وقع ما وقع في درعا وأصبحت فيها الدماء .. وكان الرئيس يتهيأ لإلقاء خطابه المشهور فدعاني لأكون إلى جانبه، وهو يلقي الخطاب، فاعتذرت لصعوبة الوضع وملابساته وقتها .. وكان هذا ما لم يتقبلوه مني .. فكانت القطيعة من جانبهم .. ثم ما لبثت القطيعة أن تطورت للتعبير عن عدم رضاهم عن بقائي .. وهكذا لم يعد أمامي من خيار للمغادرة”.

المعلوم أن موقف حماس كان واضحا، فيوم 24 فبراير 2012، زار إسماعيل هنية القاهرة قادما من قطاع غزة وقال لآلاف المصلين في الجامع الازهر :“أحيي كل شعوب الربيع العربي وأحيي شعب سوريا البطل الذي يسعى نحو الحرية والديمقراطية والاصلاح”، وفي اليوم نفسه، في قطاع غزة خطب العضو البارز في حماس صلاح البردويل في الوف من المؤيدين خلال تجمع حاشد بمخيم للاجئين في خان يونس مرسلا رسالة الى “الشعوب التي لم تتحرر” بعد وما زالت دماؤها “تنزف” يوميا. وقال البردويل ان قلوب الفلسطينيين “تنزف” مع كل قطرة دم تراق في سوريا مضيفا أنه ليست هناك اعتبارات سياسية تجعلهم يغضون الطرف عما يحدث على الارض السورية[5] .

يوم 18 يونيو 2013 نشر موقع إخوان سورية موضوعا تحت عنوان ” حماس: على إيران إعادة النظر في دعمها نظام الأسد” ويوم 13 يونيو 2013 أوضح خالد مشعل أسباب خروج حماس من سوريا وهاجم الأسد وتصريحه منشور في موقع “معا برس”.

يوم 8 أكتوبر 2012 ” رفع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل علم الثورة السورية في المهرجان الجماهيري الحاشد الذي أقامته حركة حماس بمناسبة الذكرى الـ 25 لانطلاقها في غزة.

وجدد مشعل التأكيد على وقوفه إلى جانب الشعب السوري، و قال “حماس لا تساوم على المبادئ ولا تفرط بالقيم بالتالي لا تؤيد سياسة أي دولة أو أي نظام يخوض معركة دموية مع شعبه فنحن مع الشعوب”[6] .

هل نصدق ما قاله خالد مشعل في العلن أم نصدق حكاية مختلقة وخليقة رواها ويحمان، لتبييض وجهه وتبييض وجه الزعيم الفلسطيني، الذي انحاز للجماعات المسلحة تحت مسمى الثورة السورية، وهو نفسه موقف ويحمان ورفيقه الهناوي، ولا يختلفون إلا في الأدوار التي يلعبونها.

 

3 – هكذا هم

أطلقنا على الجماعة منذ سنوات، “قوميون في المشرق إخوان في المغرب”، كناية على هذه العملة البئيسة، التي لا يشبه وججها قفاها، حيث تتقدم في المشرق على أنها تنتمي لمحور المقاومة، وتقوم بالتمكين لجماعات الإسلامي السياسي، التي لا ترى المقاومة إلا برسم حماس، التمكين لها في كل الإعلام المحسوب على هذا التوجه وكذلك اختراق القلاع المحصنة وتوصيلهم إلى المنتديات، وفي المغرب تقوم بقول الحقيقة التي وقفنا عليها، التي يتم الترويج لها في الصالونات الإخوانية، ومفادها أنهم ليسوا مع الدولة السورية لكن البقاء بهذا الوجه القومي يقتضي ذلك، وكان السفياني ولا زال يروج إلى أن الأسد هو العقبة في سوريا، ومصداقه ما صدر عنه في تصريحات صحفية بل في التعزية في مفتي الاستكبار العالمي الذي أفتى بقتل السوريين.

ومنذ سنوات قلنا إنهم سينقلبون بعد أن تنتصر سوريا، ولهذا لا نستغرب هذه الحركات البهلوانية، ولكن هدفنا هو وضعهم أمام المرآة حتى يروا أي رؤوس يحملون وما هي حقيقتهم ولو وضعناهم أمام آلة تصور الناس على حقيقتهم لظهرت ككائنات ثعلبية.

يبقى التحدي المطروح في وجه هؤلاء مادام قد قرروا اختلاق “الدعم لسوريا” منذ بداية الحرب، فنسألهم: أين كلامكم؟ نتحداكم إن كنتم قد قلتم كلمة واحدة تشبه ما تقولونه اليوم في مواقع ضيقة حتى لا يكتشف “الإخوان” ما تروجون له. إحدى عشر سنة لم نسمع لكم حسيسا بل تحالفتم مع كل أعداء سوريا دون اشتثناء، فما الذي تغير حتى تغيرتم؟ مرتهنون هنا للجماعات الإسلام السياسي وفي الشرق لمعن بشور الذي أمر فنفذتم لكن باحتشام حتى لا تزعجوا “الإخوان” هنا في المغرب.

linktr.ee/ALAKHBAR24.NET

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى