بقلم علي اومالك “جماعة تعيش الشروذ..”

https://linktr.ee/ALAKHBAR24.NET

الزوبعة التي اثارها مهرجان” امان ورغ “بإداكوكمار تعكس مدى نضج المجتمع المدني الاكماري بالأولويات وبالوضع المتردي الذي تعيشه هده الجماعة منذ عقود…
جماعة اداكوكمار لربما قد تكون الجماعة الواحدة الٱسنة بين كل الجماعة؛فقد تعرفها وحتى وان شخت وتلاشت ملامح وجهك ..حتى وان غبت لعقد من الزمن عن ارض هده الجماعة.. الطريق المؤدي اليها من” ادلحاح” هو نفسه الطريق؛بحفره ومخاطره كلها التي تحدق بأصحاب العجلات الأربعة والراجلين.

هده الجماعة كما ذكرت لا تتغير رغم تغيير المسؤولين؛رغم تغيير الوجوه..تبقى نفسها الجماعة وكأنها ممتنة للواقع المزري الذي تعيشه؛وكأنها لا ترغب في مواصلة المشوار نحو الامام اسوة بكل الجماعات المجاورة..بل بالعكس؛هي جماعة فقدت البوصلة تماما منذ الازل..

Advertisements

جماعة اداكوكمار تعيش دوما على وقع التهميش والإقصاء رغم المطالب المتكررة من طرف الساكنة برفع كل هذا على ترابهم ؛فقد سبق واقامو وقفات عدة الا ان السلطات لا تصغي لصراخ الساكنة؛نفسها السلطات التي تتمركز في جماعات مجاورة..

فمثلا قيادة اداكوكمار اضحت الٱن في ارض منطوية تحت راية اداوسملال وهذا لا يشكل فارقا قبائليا بغظ النضر عن التاريخ المشترك بين هاتين الجماعتين ..
بعيدا عن السلطة كمركز تتحكم فيها الدولة؛ فحتى المرافق التي يفترض ان تتفرد بها كل جماعة على حدة لساكنتها..كالتعليم والصحة والحق في السكن؛فجماعة اداكوكمار ليس لها نصيب مما ذكرته للتو…فالمستشفى يرغم المريض على الإنسلاخ من اكماريته حتى يلج مستشفى تابع اداريا لإداوسملال؛كالتعليم نفسه ..

فإداكوكمار اليوم وبعدد سكانها الذي لا يقل على 10000 نسامة لا تحتوي على اعدادية تحوي ابنائها ..تقطع عنهم عناء طريق الهجرة نحو جماعات اخرى قريبة من اداكوكمار جغرافيا وبعيدة عنها كل البعد في الإمكانيات المتاحة..

لا ننكر ان هذا المجلس المنتخب حديثا لا يمكن ان يوفر كل ما ذكرته للتو في المقالة في ظرف وجيز؛ولكن على المجلس ان يأخذ بالأولويات واقامة شراكات مع مؤسسات قد تساهم في رفع التهميش عن الجماعة عوض امور تعد ثانوية في نظر الساكنة نفسها…

الى اليوم فالمجلس الجماعي المنتخب لا يقدم الا ملتمسات عوض اقامة شراكات من وزارات معنية؛على النقيض؛ليس هناك اي بوادر تلح في الافق بان جماعة اداكوكمار ستتغير ويجهلها الغائب عنها لمدة عقد من الزمن…

من جهة اخرى حتى لا نحمل المجلس الجماعي المسؤلية لوحده؛فإن المجتمع المدني والمتمثل في الجمعيات واطر وفيدراليات يتحملون المسؤولية في الواقع المزري الذي تعيشه الجماعة الترابية؛فإلى اليوم اقصى ما تقدمه جمعيات اكمارية على غرار اكرض نتسكدلت التي تقدمت في ولاية سابقة لأضرضور بدعم لإنجاز الطريق الرابط بين السوق الاسبوعي التلاثاء اداكوكمار ودوار اكرض نتسكدلت..فإن جل الجمعيات الاخرى غائبة تماما عن المشاكل الحقيقية التي تعانيها الساكنة؛فأقصى ما تقدمه الجمعيات هو قفة رمضانية وبعض الدوريات وبعض المهرجانات التي لا تسمن ولا تغني من جوع حتى وان اكتظت بالحاضرين.

 

بالتالي فإن جماعة اداكوكمار عليها ان تفكر في فك شفرة المشاكل الحقيقية التي تعيشها الساكنة؛على المجلس المنتخب الذي ازاح مجلس كان قاب قوسين او ادنى في اعادة ارساء نفسه لولاية اخرى لولا ان الناس فكرت في التغيير وارادت الأحسن لجماعتها حتى تشبه جماعات اخرى مجاورة..نفسها هده الخطوة التي اقدمت عليها الساكنة في تغيير المجلس السابق عليها ان تكون رسالة ومصدر الهام لهذا المجلس حتى يساهم في نهضة اداكوكمار نهضة حقيقية والا فالتاريخ لا يرحم…فكما القى بالسابق سياتي الدور على هدا وبأكثر فظاعة منه.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.