جماعة إداڭوڭمار: لا علاقة لنا بهدم “دار القايد” التاريخية والبناية في ملك ورثة ماء العينين وأحمد الهيبة

https://linktr.ee/ALAKHBAR24.NET

نفت الجماعة الترابية لإداڭوڭمار، إقليم تيزنيت، أن تكون لها علاقة بهدم “دار القايد” التاريخية، خلافات للأخبار الزائفة، التي يتم تداولها بمواقع التواصل الاجتماعي، والتي روّجت لكون المجلس الجماعي لإداڭوڭمار قام بهدم و تخريب إحدىٰ المآثر و المواقع التاريخية المتواجدة بمنطقة كردوس بجماعة إداڭوڭمار المتمثلة في “دار القائد” الشاهدة علىٰ تاريخ المقاومة بأدرار و سوس عموماً.

Advertisements

وأوضحت الجماعة أنه لا دخل لها بأشغال الهدم المذكورة، و لا علم لها بالموضوع إلا بعد نشر الأخبار علىٰ مواقع التواصل الاجتماعي، مشددة، في رد لها على الأخبار الزائفة، أنها لم تقم بإصدار أي ترخيص بالهدم كما يتم الترويج له، كما أنها لم تتوصل بأي طلب في الموضوع.

وأشارت الجماعة الترابية لإداڭوڭمار إلى أنه لا تجمعها أية إتفاقية شراكة مع أية جهة كيفما كانت حول هدم البناية المذكورة.

وأكدت أنه في إطار سعيها إلىٰ الحفاظ علىٰ المآثر التاريخية المتواجدة بتراب الجماعة قامت باتخاذ مقرر في أخر دورة استثنائية للمجلس من أجل رفع ملتمس لوزارة الشباب و الثقافة و التواصل -قطاع الثقافة- من أجل إصلاح و ترميم و تأهيل المآثر التاريخية و ليس من أجل هدمها و تخريبها، كما أن الآليات المستعملة في الهدم تعتبر ملكاً للخواص، و لا علاقة لها بالآلية المتوفرة لدىٰ الجماعة.

وتعود ملكية البناية التي يتم هدمها لورثة وحفدة الشيخ ماء العينين وأحمد الهيبة الذين يتوفرون على ما يثبت تملكم للبناية المذكورة، وأن أشغال الهدم تدخل في إطار مشروع إعادة بناء متحف لذاكرة ماء العينين و المقاومة بجبال سوس.

وعبّرت الجماعة عن الاحتفاظ بحق اللجوء إلىٰ القضاء، وسلك جميع المساطر القانونية والقضائية، في مواجهة كل شخص أو جهة تتعمد الترويج لاتهامات مغلوطة في حق مصالحها.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.