جهات

أزمة سياسية تضرب المجلس الجماعي الرباط: العمدة اغلالو في مواجهة عزلة واتهامات بالتدبير الكارثي

تشهد الساحة السياسية في المجلس الجماعي لمدينة الرباط أزمة خانقة، حيث تتعرض العمدة اغلالو لعزلة سياسية واتهامات بالتدبير الكارثي. جاء ذلك بعد اجتماع عقد أمس بين رؤساء فرق الأغلبية ورؤساء المقاطعات، حيث تم التأكيد على ضرورة رحيل العمدة بسبب أزمة المجلس.

حضر الاجتماع ثمانية من نواب العمدة وفريقي الاتحاد الاشتراكي وفيدرالية اليسار، وتم التوافق على مقاطعة دورة فبراير وعقد دورة استثنائية تستهدف العمدة وزوجها سعد بنمبارك، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار. ستتضمن جدول أعمال الجلسة استعراض شركة الرباط باركينغ التي تأسست منذ عشر سنوات والتحقيق في شبهات فساد تحوم حولها.

تثير قرارات العمدة اغلالو جدلاً واسعًا، فقد أقدمت على حجز حسابات الشركة بالرغم من وجود حكم قضائي يقضي بعدم قانونية هذا القرار وعدم صحة تحصيل رسوم توقف السيارات في الرباط. وتعكس هذه القرارات التدبير الكارثي الذي يتهم بها العمدة، مما أثار استياءًا لدى العديد من القيادات السياسية والمواطنين.

تم التأكيد على عزلة العمدة في اجتماع المكتب الذي دعت إليه، وحضره نائبان فقط، أحدهما متورط في فضائح التوظيف والآخر متورط في فضيحة الشهادات المزورة. وبعد توبيخ حاد من السلطة، تراجعت العمدة عن قرارها بطرد المدير العام للمصالح الذي تعاونت معه في السابق.

تزداد الضغوط على العمدة اغلالو، حيث أعربت قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار عن استيائها من أزمة المجلس والأخطاء التي ارتكبتها العمدة، بما في ذلك تغريم المؤسسات التعليمية العامة خلال هذه الأزمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى