جهات

انتقادات حادة تطال وزيرة الإسكان فاطمة المنصوري بسبب تفويت المقر التاريخي للوزارة

تواجه وزيرة الإسكان، فاطمة المنصوري، انتقادات متزايدة بسبب محاولتها لتحويل المقر التاريخي للوزارة في الحي الإداري بالرباط-حسان إلى مقر لوزارة المالية. تشير الانتقادات إلى أن هذه الخطوة تتجاهل أهمية الحفاظ على التراث الثقافي وتسليم المقر لاستخدام آخر.

من بين المنتقدين، تبرز النقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير، التي أبدت استياءها الشديد من قرار المنصوري. ووصفت هذا التفويت بأنه “تفريط في مقر تاريخي” يجب الحفاظ عليه كجزء من التراث الوطني. تعبر النقابة عن قلقها من تأثير هذا القرار على مستقبل الموظفين وظروف عملهم.

علاوة على ذلك، ينتقد البعض استغلال أشخاص خارج القطاع لمستودع السيارات المخصص لموظفي الوزارة، وانتهاك مكاتب الموظفين بواسطة أشخاص غير معروفين. يعتبر هؤلاء المنتقدين أن هذه الإجراءات تنم عن عدم احترام لمصلحة الموظفين وتجاهل لظروفهم العملية والاجتماعية.

يطالب البعض بضرورة توفير مزيد من الشفافية والتواصل من قبل وزارة الإسكان، وتوضيح الأسباب والمبررات وراء هذا القرار. كما يتساءل البعض عما إذا كانت هناك بدائل أخرى يمكن استكشافها لتلبية احتياجات وزارة المالية دون المساس بالمقر التاريخي للوزارة.

مع استمرار هذا الجدل، ينتظر الجميع استجابة واضحة من قبل وزيرة الإسكان والإدارة المعنية، لتوضيح موقفها ومصلحة هذا القرار وتطمين الموظفين والجمهور بشأن مستقبل المقر التاريخي للوزارة والاحتفاظ بتراث البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى