جهات

تصاعد الخلاف بين الوكالة الحضرية للرباط وشركة “العمران” حول مشروع التهيئة للمدينة

تصاعدت حدة الخلافات بين الوكالة الحضرية للرباط وشركة “العمران” بشأن مشروع التهيئة للمدينة، مما يثير مخاوف بشأن تأثيرها على تنفيذ المشروع والعلاقة بين الجهتين.

يرتبط الخلاف بإحداث منطقة خضراء في حي يعقوب المنصور، حيث تقع تلك المنطقة فوق أراضٍ تابعة لتجزئة الأمل 14.

وفقًا لمصادر داخل الشركة، تقدر الخسائر المالية التي قد تتكبدها شركة “العمران” بسبب إدراج بقعتين من الأراضي في “الفضاء الأخضر” للمشروع بحوالي مليار سنتيم. وتشير الشركة إلى أنها قامت ببيع معظم تلك الأراضي، باستثناء الأربعة التي تم الإعلان عن إدراجها في المشروع، والتي تعد جزءًا من ملكيتها.

على الجانب الآخر، يؤكد عبد الحكيم زيدوح، المدير العام لشركة “العمران الرباط”، أن الشركة قامت باتخاذ الإجراءات المسطرية المطلوبة وتقديم مقترح للمشروع في الكناش الخاص بمقر الجماعة المحلية.

يبرز أن تلك الأراضي تم إحداثها في إطار التجزئة السكنية في عام 1977 بالتعاون مع شركة “ليراك”.

وبحسب زيدوح، فإن الأراضي التي يتمتع بها “العمران” تسجل في السجل العقاري، وهذا ينطبق على البقع الأربعة التي تمت إضافتها إلى المشروع. وأما البقعتان المتبقيتان فتعود ملكيتهما للخواص الذين اقتنوهما من الشركة في وقت سابق.

يشير الخبراء إلى أن الخلاف القائم بين الوكالة الحضرية وشركة “العمران” يمكن أن يتسبب في تأخير تنفيذ مشروع التهيئة، وبالتالي قد يؤثر على التطور العمراني والمناظر الطبيعية للمدينة. ومن المرجح أن يستدعي الخلاف إجراءات قانونية ومفاوضات لإيجاد حل وسط يرضي الأطراف المعنية.

الركراكي يكشف عن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي المشارك في كأس أمم إفريقيا 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى