جهات

فضيحة تهز فاس: منتخبون مهددون بالاعتقال بتهمة تزوير شهادات إدارية

فضيحة تهز فاس – في فضيحة هزّت أركان مدينة فاس، كشفت تقارير رسمية

عن تورط مجموعة من المنتخبين في مقاطعتين بالمدينة في ارتكاب جرائم تزوير وتزوير وثائق رسمية،

وذلك من خلال تسليم شهادات إدارية لمن لا حق لهم فيها.

 

أظهرت التحقيقات الأولية أن المنتخبين المتهمين قاموا بتسليم شهادات إدارية، مثل شهادات السكنى

وشهادات عدم الزواج، لأشخاص لا يستوفون الشروط القانونية للحصول عليها.

كما تمّ الكشف عن تزوير توقيعات مسؤولين على هذه الشهادات، مما يُعدّ جريمة يعاقب عليها القانون.

 

أثارت هذه الفضيحة ردود فعل غاضبة في أوساط الرأي العام، حيث عبّر العديد من المواطنين عن

استيائهم من هذه الممارسات التي تُسيء إلى سمعة المؤسسات وتُهدد مصداقية العمل الإداري.

 

أمام خطورة هذه التجاوزات، اتخذت السلطات الإجراءات القانونية اللازمة، حيث تمّ تقديم شكوى

ضدّ المنتخبين المتهمين إلى الوكيل العام بمحكمة جرائم الأموال.

كما تمّ فتح تحقيق شامل لكشف جميع ملابسات هذه القضية وتحديد المسؤوليات.

 

يُتوقع أن يُواجه المنتخبون المتهمون عقوبات صارمة في حال ثبوت تورطهم في هذه القضية،

قد تصل إلى السجن النافذ وغرامات مالية كبيرة.

فضيحة تهز فاس

أضرت هذه الفضيحة بشكل كبير بثقة المواطنين في المؤسسات، حيث اعتبرها البعض

دليلاً على تفشي الفساد وسوء الإدارة.

 

أكدّت هذه الفضيحة على ضرورة تطبيق القانون بشكل صارم على الجميع، دون استثناء،

لضمان احترام القانون ومحاسبة كل من يُثبت تورطه في أي ممارسات غير قانونية.

هل ينجح التعديل الحكومي المنتظر في إنقاذ حكومة أخنوش؟ 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى