جهات

هجوم جديد يربك السلطات: هل عاد “أسد الأطلس” إلى إقليم خنيفرة؟

تثير التقارير الأخيرة عن هجمات جديدة يُشتبه في أنها نُفذت بواسطة “أسد الأطلس” في إقليم خنيفرة بالمغرب قلق السلطات المحلية وتربك السكان. فريق وثائقي يعمل على تتبع هذه الحوادث وتوثيقها، مما يثير تساؤلات حول عودة هذا الحيوان النادر إلى المنطقة. ومع استمرار التحقيقات والحملات التمشيطية، تتصاعد التكهنات حول وجود “أسد الأطلس” وتأثيره على البيئة والمجتمع المحلي.

تحاول السلطات المحلية بالتعاون مع الفريق الوثائقي “أمودو” التأكد من صحة تقارير الهجمات وتحديد هوية الفاعل. رغم غياب دلائل ملموسة حتى الآن، إلا أن شهادات عدد من الشهود تشير إلى أن الهجمات تنفذ بواسطة “أسد الأطلس”. وتستمر الحملات التمشيطية في الغابات المحيطة بإقليم خنيفرة لجمع المزيد من الأدلة والتأكد من وجود الحيوان.

يشدد الفريق الوثائقي على أن هذه الهجمات لا يمكن أن تكون من تنفيذ “أسد مروض”، حيث يعتبر هذا الحيوان مهددًا بالانقراض ويظهر خوفًا شديدًا من الاقتراب من البشر. وفي هذا السياق، يبحث الفريق عن أدلة إضافية تؤكد وجود “أسد الأطلس” وتساعد على فهم سلوكه وتحديد مسار تحركاته.

على الرغم من أن الجماعة الترابية سبت أيت روحو قد نفت وقوع الهجوم، إلا أن الشهادات والآثار المسجلة تشير إلى وجود حيوان يتطابق مع وصف “أسد الأطلس”. وتُعَدّ هذه المعطيات انطلاقة لفريق الوثائقي “أمودو” الذي يسعى إلى تحقيق حلم طال انتظاره بالكشف عن هذا الحيوان النادر.

تثير هذه الهجمات الجديدة التي تنسب إلى “أسد الأطلس” في إقليم خنيفرة شكوكًا وتساؤلات حول عودة هذا الحيوان النادر إلى المنطقة بعد غياب دام لعقود.

أظهرت التحقيقات الأولية وشهادات الشهود أن هناك احتمالًا لعودة “أسد الأطلس” إلى إقليم خنيفرة.

وعلى الرغم من عدم وجود دلائل قاطعة حتى الآن، فإن الفريق الوثائقي “أمودو” يستمر في جمع الأدلة وتحليلها للتأكد من وجود هذا الحيوان النادر.

تعمل السلطات المحلية على تكثيف الحملات التمشيطية وزيادة التوعية بين السكان المحليين حول الاحتياطات اللازمة، للحفاظ على سلامتهم وتقليل الاحتمالات المحتملة للتواجد المحتمل لهذا الحيوان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى