خارج الحدود

المغرب يُسجل انتصارًا دبلوماسيًا في فرنسا: هل انتهت “اللعبة” الجزائرية؟

النظام الجزائري يُواجه عزلة دولية: هل تُصبح الجزائر "منبوذة" من العالم؟

المغرب يُسجل انتصارًا دبلوماسيًا في فرنسا/ منعت السلطات الفرنسية،

يوم الأحد، تظاهرة مؤيدة للنظام الجزائري كانت مقررة في ساحة “الأمة” بباريس،

وذلك في ذكرى “يوم الشهيد” و”حراك فبراير”.

أثارت هذه الخطوة جدلاً واسعًا، حيث اعتبرها البعض “مُسيئة” للنظام الجزائري،

بينما اعتبرها آخرون “رسالة سياسية” واضحة من فرنسا تُحذر من خلالها النظام الجزائري

من تصدير أزماته الداخلية إلى أراضيها.المغرب يُسجل انتصارًا

كشفت مصادر أمنية فرنسية لـ “مغرب إنتلجنس” أن قرار المنع جاء بعد معلومات استخباراتية

تفيد بوجود “خطر حقيقي” من حدوث صدامات بين المتظاهرين المؤيدين للنظام الجزائري

ونظرائهم من المعارضة، خاصةً مع وجود خطط لرفع شعارات مُناهضة للمغرب والمملكة العربية السعودية.

أعربت الجزائر عن “استيائها الشديد” من قرار فرنسا، واعتبرته

“تقييدًا للحريات” و”مساسًا بمشاعر الشعب الجزائري”.

يُنظر إلى قرار فرنسا على أنه رسالة قوية للنظام الجزائري، تُحذره من مغبة

استغلال أراضيه لتصدير أزماته الداخلية، ومحاولاته المتكررة لزعزعة استقرار المنطقة.

من المُتوقع أن يُؤثر هذا القرار على العلاقات بين البلدين، خاصةً

في ظل التوتر القائم بينهما منذ أشهر.

يُبقى مُستقبل العلاقات بين فرنسا والجزائر مُغيبًا، خاصةً مع استمرار النظام الجزائري

في نهجه العدائي تجاه المغرب، ورفضه للتعاون مع فرنسا في ملفات إقليمية ودولية هامة.

يُمكن اعتبار هذا القرار بمثابة دعم من فرنسا للمغرب، خاصةً في ظل التوتر القائم بينه وبين الجزائر.

يُعدّ منع فرنسا لتظاهرة مؤيدة للنظام الجزائري خطوة مُهمة تُؤكد على موقفها الثابت

من استقرار المنطقة، ورفضها للسياسات المُزعزعة التي يُمارسها النظام الجزائري.

عموتة يرمي قنبلة في وجه الكرة الأردنية بقراره المفاجئ! 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى