خارج الحدود

النافورة المغربية تزيّن مقر الاتحاد الإفريقي: رمزية ثقافية تعكس عمق العلاقات

النافورة المغربية/ في إطار تعزيز العلاقات الثقافية بين المملكة المغربية و الاتحاد الإفريقي، تم أمس الخميس

تدشين نافورة تقليدية مغربية في مقر الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا.

جرت مراسم التدشين بحضور كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي

والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى

فقي محمد، وكوكبة من وزراء خارجية الدول الإفريقية، ونائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي

، ومفوضي الاتحاد الإفريقي، وكبار مسؤولي المنظمة الإفريقية، وعدد من الشخصيات

وأعضاء السلك الدبلوماسي ووسائل الإعلام.

تُجسد النافورة، التي تم تثبيتها ببهو مقر الاتحاد الإفريقي، أصالة الصناعة التقليدية المغربية

وبهاء الزليج المغربي الأصيل. وتُعد رمزًا ثقافيًا يُعكس عمق العلاقات بين المملكة المغربية

والاتحاد الإفريقي، وحرص المملكة على تعزيز التعاون والتبادل الثقافي مع الدول الإفريقية.

تم إنجاز النافورة من طرف حرفيين مغاربة مهرة، مستخدمين فن الزليج العريق الذي يُعرف

بألوانه الزاهية وتصاميمه الهندسية المُتقنة. وتُعد هذه التحفة الفنية المغربية إبداعًا فريدًا

يُضفي لمسة جمالية مميزة على مقر الاتحاد الإفريقي.

يُعد تدشين النافورة المغربية خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون الثقافي بين المملكة المغربية

والاتحاد الإفريقي، وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات الثقافية. وتُساهم هذه

الخطوة في التعريف بالثقافة المغربية الغنية والمتنوعة، وتقوية جسور التواصل بين المغرب والبلدان الإفريقية.

أخبار من كواليس الحكومة: ترجيحات مغادرة بعض الوزراء 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى