خارج الحدود

تصرفات الرئيس الجزائري تبون تثير جدلاً واسعًا وانتقادات حادة

لا يزال تصرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في خرجته الإعلامية الأخيرة يثير جدلاً واسعًا ويتعرض لانتقادات حادة من الجمهور الجزائري. في تصريحاته، استخدم تبون أسلوباً كوميدياً للتعبير، لكنه تجاوز الحدود واستهزأ بالذات الإلهية وقدم تحريفًا لبيت شعري مشهور.

في خطابه أمام البرلمان، قال تبون: “إن الجزائر آية الشعب حررها وربك وقعا”. هذا التصريح يعتبر تحريفًا لبيت شعر للشاعر المفدي زكريا الذي قال فيه: “إن الجزائر في الوجود رسالة الشعب حررها وربك وقعا”. تلك الكلمات الساخرة من الذات الإلهية أثارت غضب الكثيرين وتسببت في اتهامات لتبون بالكفر وإهانة الإسلام والمسلمين.

على وسائل التواصل الاجتماعي، تفاعل الجزائريون بغضب واستنكار كبيرين. تم تداول تعليقات قوية تنتقد تبون وتدين تصرفاته، وتعتبرها انتهاكًا للقيم والمعتقدات الدينية. تم استخدام وسمات مثل “تبون يسيء للذات الإلهية” و”كفر تبون” للتعبير عن الاستنكار والغضب.

لا يقتصر الانتقاد على التصريحات المسيئة للذات الإلهية فحسب، بل توجهت الانتقادات أيضًا لتبون نفسه وأسلوبه الكوميدي في الخطاب الرسمي. يرون أن منصب الرئاسة يتطلب جدية واحترامًا للمؤسسات والقيم الدينية والوطنية.

من جانبه، رد الناشط اليمني أسعد الشرعي على تصريحات تبون بشدة واستنكار. قام بنقد تصرفات تبون واصفًا إياها بالهلوسة والجنون، ونبه إلى أن المسلمين لن يسمحوا بالتطاول على الذات الإلهية.

يجب أن يتعامل القادة السياسيون بمسؤولية واحترام تجاه القيم والمعتقدات الدينية لشعوبهم..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى