خارج الحدود

تفكيك خلية إرهابية خطيرة في إسبانيا بمساعدة استخباراتية مغربية

في عملية نوعية استغرقت قرابة العام، تمكنت مصالح الاستعلامات التابعة للحرس المدني الإسباني، بالتعاون مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية، من تفكيك خلية إرهابية خطيرة كانت تنشط في مليلية ومدريد وملقة.

وقد تم القبض على ثمانية أشخاص متورطين في نشر مواد دعائية لتنظيم “داعش” الإرهابي، والتحريض على العنف عبر مجموعات الرسائل الخاصة على الإنترنت.

وكشفت التحقيقات أن هذه المجموعة كانت تنمو بمرور الوقت، سواء في العالم الافتراضي أو خارجه، وأن أعضاءها كانوا يتبنون أفكارًا متطرفة ويدعون إلى ارتكاب أعمال عنف إرهابية.

كما تبين أن المجموعة كانت على اتصال بأفراد آخرين ذوي تفكير مماثل في مناطق أخرى من إسبانيا، حيث كانوا يتلقون تعليمات من قادة جهاديين لتنفيذ هجمات إرهابية.

وأشاد الحرس المدني الإسباني بالمساعدة القيمة التي قدمتها السلطات المغربية في تفكيك هذه الخلية، مؤكدًا على أهمية التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب.

وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها السلطات الأمنية في البلدين لمواجهة التهديد الإرهابي، وتفكيك الخلايا النائمة قبل أن تتمكن من تنفيذ مخططاتها الإجرامية.

وتؤكد هذه العملية مرة أخرى على أهمية التعاون الأمني والاستخباراتي بين المغرب وإسبانيا في مكافحة الإرهاب، وعلى ضرورة تضافر الجهود الدولية لمواجهة هذا التهديد العالمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى