خارج الحدود

شنقريحة يرفض أداء مناسك العمرة ويثير أزمة دبلوماسية حادة مع السعودية

في حادثة مثيرة للجدل، قام رئيس أركان الجيش الجزائري، سعيد شنقريحة،

برفض أداء مناسك العمرة وهذا أدى إلى تفاقم الأزمة الدبلوماسية مع السعودية.

وفقًا للتقارير الإعلامية، قدمت السلطات السعودية عرضًا للوفد الجزائري، الذي زار المملكة برئاسة شنقريحة، لأداء مناسك العمرة على نفقة المملكة.

وبشكل غير متوقع، رفض رئيس أركان الجيش الجزائري هذا العرض وأبدى رفضه الواضح لأداء العمرة.

تلقى هذا الرفض استياءًا كبيرًا من السلطات السعودية، وأثارت هذه الخطوة الغير مسبوقة انزعاجًا بين البلدين.

وعلى الرغم من عدم إصدار تعليق رسمي من الحكومتين بعد، إلا أنه يمكن توقع تأثير هذا الحادث السلبي على العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والسعودية.

يُعتقد أن رفضرئيس أركان الجيش الجزائري لأداء العمرة يرتبط بخلافات سياسية أو رؤية مختلفة بين البلدين.

وقد تركزت العلاقات بين الجزائر والسعودية في السنوات الأخيرة على القضايا العسكرية والأمنية، وربما يعكس رفض شنقريحة للفتة الضيافة السعودية تركيزه على هذه الجوانب الأمنية.

[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]

قد يعجبك أيضا

النقابة المستقلة للممرضين تعلن الإضراب الوطني للاحتجاج على استخفاف الحكومة بالتزاماتها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى