ذات مساء

بقلم : مولاي احمد

التقينا، بعد فراق..
فتبعثرت روحي اشتياقا..
كما تتبعثر الأمواج
على صخور شاطئ مدينتي

حاولت لملمت أطرافي
وترتيب أفكاري
في ذاكرتي المتجمدة
منذ سنوات
وأنا الذي كنت عاشقا للكلمات
ارسمها على شفاهي
كرسم ألوان الربيع
على اللوحات
فكنت اتلاعب بها
في كل الإتجاهات
لأنتزع إبتسامة الرضى
من قلوب العاشقين
و الحيارى
تهت ذاك المساء
و تجمد كل شيئ في جسدي
ما عدا ذاكرتي …
تاملت وجهها
ابتسمت
فتهت في ذكرياتي….

Advertisements

ثم قدمت مرة أخرى
من رقادي القديم
لأتفحص قشعريرة جسدي
و سهادة أحلامي
فتذكرت حينها
أن احتراق الشموع قدر
و ان رحيلها قدر
و أن قصة عمري قدر………
………. تمر السنين و تحترق كما يحترق الحطب داخل المدفأة،و كلما تقدمنا في العمر تتغير أشياء كثيرة في حياتنا لكن يبقى بداخلنا شيئ إسمه الأمل…. هي الحياة عشها ببساطها لتسعد روحك …
مع الاسطورة عزيوز و اخي كريم ،و لعزيوز حكايات تناقلها الخلان في الجلسات ،و مهما كتبنا من كلمات لن نفي الاسطورة حقه لتستمر الحياة …

…………… أحمد…….

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.