سقوط أحجار فوق رأس امرأة ترسلها إلى قسم المستعجلات بالصويرة

لا زالت الأشغال العشوائية بالمدينة العتيقة للصويرة تخلف أحداثا مؤسفة، وكنت شاهدا على ثلاث حالات في نفس التوقيت من صباح يوم السبت 15 يناير 2022 بشارع محمد بن عبد الله، المعروف باسم الملاح القديم، أولا سقوط مطرقة كبيرة على سائحة أجنبية لولا لطف الله لوقع ما لا يحمد عقباه، والثانية حادثة غير متوقعة، حيث هوت بعض الأحجار فوق رأس امرأة خرجت للتو من حمام سيدي عبد السميح بالمدينة العتيقة، التي تخضع لعملية ترميم في إطار البرنامج التكميلي لتأهيل وتثمين المدينة.

وقد تدخل أحد شبان درب عبد السميح لينبه العمال إلى ما وقع لتلك السيدة من نزيف في الرأس، فسمع من أحد عمال البناء كلاما يندى له الجبين، وتسببت هذه الأحجار في جرح غائر على مستوى رأس الضحية، التي انتقلت بنفسها على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بالصويرة لإجراء التدخلات الطبية اللازمة.

حالة من الرعب والخوف انتابت التجار والساكنة والمارة وعمال الورش بشارع محمد بن عبد الله، والذين كانوا أثناء الحادثة التي تعود أسبابها الحقيقية إلى الطريقة العشوائية التي تتم بها الأشغال في غياب وسائل الوقاية والسلامة للعمال والمارة على حد سواء.

Advertisements

وأضاف المصدر، أن أحداثا مماثلة وقعت قبل أيام بنفس الشارع، حيث هوت أحجار فوق متجر للحلويات أتت على حافظة زجاجية ومحتوياتها من الحلويات.

وسبق لجمعية “الهارونية للتنمية والتضامن”، أن احتجت على طريقة الأشغال ووصفتها بأنها “ترقيعية ولا تستجيب للنداءات والاحتجاجات التي كانت تدق ناقوس الخطر بشأن عملية الترميم البطيئة”.

وفي غياب أي مراقبة أو تتبع للمشروع، فقد اقترح العمال على السيدة المصابة تعويضها بشراء الأدوية وتنازلها عن المتابعة، وهو ما رفضته.

Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.