سياسة

احتجاجات المعارضة تتصاعد في البرلمان بسبب استمرار غياب أخنوش

احتجاجات/ في جلسة مجلس النواب التي عقدت اليوم، كانت مناقشة موضوع غياب رئيس الحكومة عزيز أخنوش عن جلسات المساءلة الشهرية تتصاعد، مما أثار تساؤلات حول التفاعل الحكومي مع مهامها البرلمانية.

وقد تم تأجيل جلسة المساءلة المخصصة لمنظومة التعليم بسبب غياب رئيس الحكومة، مما أثار مخاوف حيال جدية التعاطي مع قضايا تحسين النظام التعليمي في البلاد.

احتجاجات/ رئيس فريق الحركي في مجلس النواب، إدريس السنتيسي، أبدى استياءه من قلة التفاعل الحكومي مع الأسئلة والمقترحات البرلمانية، مشيرًا إلى أن الحكومة لم تقدم تفسيرًا مقنعًا حول رفضها لمقترحات القوانين التي قدمها الفريق الحركي.

وأكد على أهمية أن تكون الإجابات على الأسئلة الكتابية أمرًا ملزمًا للحكومة، وأن غياب التوضيح يعد تقصيرًا في ممارسة الحكومة لواجباتها البرلمانية.

من جانبه، أشار رئيس فريق التقدم والاشتراكية، رشيد الحموني، إلى أن الحكومة تقلل من أهمية العمل البرلماني من خلال تجاهلها لمواعيد الجلسات الشهرية. وأشار إلى أن حصيلة مقترحات القوانين خلال هذه الفترة قد كانت صفرية، مطالبًا بضرورة تحسين العمل البرلماني لتعزيز الحياة العامة.

من جهته، طالب عبد الله بووانو رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بتحديد جدول زمني لجلسات رئيس الحكومة وضرورة احترام الدستور في هذا السياق. ورأى أن “التغول العددي للأغلبية الحكومية” يجب أن لا يتم على حساب المؤسسات والمقتضيات الدستورية.

من جانبه، أوضح رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن غياب رئيس مجلس النواب يعود إلى ظروف خاصة كالأعياد الوطنية أو سفره الخارجي لتمثيل الملك. شدد على أهمية احترام مكتب المجلس ومخرجاته، داعيًا إلى الالتزام بمقرراته واحترام الإجراءات المعتمدة في سير العمل البرلماني.

بهذا، تظهر الدعوات إلى تعزيز الشفافية والتفاعل الفعّال من قبل الحكومة مع مطالب البرلمان، والضرورة الملحة لتحسين الحياة البرلمانية وتعزيزها كأحد الركائز الأساسية للديمقراطية في البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى