سياسة

البام: ضغوط داخلية لإبعاد المدانين قضائياً من قيادة الحزب

الرباط – تواجه القيادة الجديدة لحزب الأصالة والمعاصرة (البام) ضغوطًا داخلية من قبل أعضاء،

خصوصًا من الشباب، يطالبون بإبعاد المتابعين والمدانين قضائياً من تولي المسؤوليات الحزبية على مستوى الأقاليم والجهات.

مطالبات بتحصين وتطهير الحزب:

كشفت مصادر من داخل الحزب أن مناضلات ومناضلي الحزب ببعض الأقاليم والجهات طالبوا القيادة الجديدة بتحصين وتطهير الجسم الحزبي من الأشخاص المدانين قضائياً في ملفات فساد.
يطالبون بث دماء جديدة في الحزب على الصعيدين المحلي والإقليمي والجهوي.
عبروا عن حالة من عدم الرضى بسبب استمرار بعض الأشخاص المدانين قضائياً في قيادة الحزب محلياً واستفرادهم بالقرار الحزبي وغياب التواصل مع القواعد.

تنسيق في درعة تافيلالت لإبعاد الأمين الجهوي:

علمت جريدة “العمق” أن تنسيقا يجري بين مناضلي حزب الأصالة والمعاصرة بالأقاليم الخمس لجهة درعة تافيلالت من أجل مراسلة القيادة الجماعية للحزب لمطالبتها بإبعاد الأمين الجهوي الحالي مصطفى العمري عن قيادة الحزب جهوياً.
يأتي ذلك لكونه مدان في ملف “تبديد أموال عامة” وسبق للمحكمة الدستورية أن جردته من صفته البرلمانية لهذا السبب.
دعوة لرأب الصدع:

دعا مناضلو الحزب القيادة الجديدة إلى رأب الصدع الحاصل بين مكونات الجسم الحزبي الواحد في جل أقاليم درعة تافيلالت.
أرجعوا ذلك إلى “غياب دور الأمانة الجهوية والأمانات الإقليمية التي يغذي بعضها هذا التقسيم ويساهم في تكريس النفور من البيت الحزبي من أجل حسابات شخصية ضيقة”.

تحديات تواجه القيادة الجديدة:

تواجه القيادة الجديدة لحزب الأصالة والمعاصرة تحديات كبيرة لضمان استقرار الحزب وتماسكه.
من أهم هذه التحديات معالجة ملفات المتابعين والمدانين قضائياً، وتلبية مطالب الشباب بتجديد دماء الحزب.
يتطلب ذلك من القيادة الجديدة اتخاذ قرارات حاسمة وحازمة لمعالجة هذه الملفات الشائكة.

تُشكل مطالب إبعاد المتابعين والمدانين قضائياً من حزب الأصالة والمعاصرة اختبارًا حقيقيًا للقيادة الجديدة للحزب.
تُعد هذه المطالبات فرصة لتصحيح مسار الحزب وتعزيز ثقافة النزاهة والشفافية بين صفوفه.
يبقى الرهان معلقًا على قدرة القيادة الجديدة على الاستجابة لهذه المطالبات وتحقيق التغيير المنشود.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى