سياسة

انكشافات جديدة حول توتر داخل حزب الأصالة والمعاصرة….

أثارت الأنباء المتداولة حول تقديم الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، استقالته من المكتب السياسي للحزب جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية بالمغرب.

وفي هذا السياق، نفى مصدر قيادي بالحزب صحة تلك الأنباء وأكد أن أعضاء المكتب السياسي لم يتلقوا أي استقالة من طرف وهبي.

تأتي هذه الأخبار في ظل الجدل الدائر حول اعتقال قياديين في حزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصري وعبد النبي بعوي، في قضية “اسكوبار الصحراء” المتعلقة بتجارة المخدرات.

وقد أدى اعتقال الناصري وبعوي إلى توتر داخل الحزب وتعرضه لانتقادات داخلية وخارجية.

وتم توجيه الدعوة لأعضاء المكتب السياسي للحزب لعقد اجتماع يوم الخميس المقبل، ومن المقرر أن يناقش الاجتماع جوانب تنظيمية للحزب وسير المؤتمر الوطني المقبل. وأكد المصدر القيادي أن الاستقالة غير مبررة في الوقت الحالي، حيث يفصل الحزب فقط شهرًا عن انعقاد المؤتمر، وأن وهبي ملزم بتقديم التقرير المالي والأدبي في المؤتمر.

يجب الإشارة إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة هو ثاني أكبر حزب في المغرب، ويحتل مناصب وزارية مهمة في الحكومة الحالية برئاسة عزيز أخنوش. وتعتبر هذه الأحداث الأخيرة تحدٍ للحزب وتضعه في موقف حساس، خاصةً بالنظر إلى العلاقة المقربة التي كانت تربط القياديين السابقين بالأمين العام للحزب.

ومع استمرار التحقيقات وتطورات القضية، يترقب الرأي العام المغربي تطورات جديدة ومواقف رسمية من قيادة حزب الأصالة والمعاصرة بخصوص هذا الملف الحساس، وذلك في ظل تأثيرها المحتمل على المشهد السياسي الوطني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى